فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 5988

أو ابن عمر بينك وبينه قال قد جعلتك بيني وبينه أو جعلت ابن عمر أو جعلتكما جميعا قال أو تقر له بحقه ثم تسأله إياه قال قد أقررت له بحقه وأنا أسأله إياه قال أو تشريه منه قال قد اشتريته منه فما الصيلم قال يهتف بحلف الفضول وأنا أول من يجيبه قال فلا حاجة لنا في ذلك . وبلغ الكلام عبد الله بن أبي بكر والمسور بن مخرمة فقالا للحسين مثل ما قاله ابن الزبير . فأما تفجر الماء من تحت أخفاف بعير عبد المطلب في الأرض الجرز فقد ذكره محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة قال لما أنبط عبد المطلب الماء في زمزم حسدته قريش فقالت له يا عبد المطلب إنها بئر أبينا إسماعيل وإن لنا فيها حقا فأشركنا معك قال ما أنا بفاعل إن هذا الأمر أمر خصصت به دونكم وأعطيته من بينكم قالوا له فإنا غير تاركيك حتى نخاصمك فيها قال فاجعلوا بيني وبينكم حكما أحاكمكم إليه قالوا كاهنة بني سعد بن هذيم قال نعم وكانت بأشراف الشام فركب عبد المطلب في نفر من بني عبد مناف وخرج من كل قبيلة من قبائل قريش قوم والأرض إذ ذاك مفاوز حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز بين الحجاز والشام نفد ما كان مع عبد المطلب وبني أبيه من الماء فعطشوا عطشا شديدا فاستسقوا قومهم فأبوا أن يسقوهم وقالوا نحن بمفازة ونخشى على أنفسنا مثل الذي أصابكم فلما رأى عبد المطلب ما صنع القوم وخاف على نفسه وأصحابه الهلاك قال لأصحابه ما ترون قالوا ما رأينا إلا تبع لرأيك فمرنا بما أحببت قال فإني أرى أن يحفر كل رجل منا حفرة لنفسه بما معه الآن من القوة فكلما مات رجل دفنه أصحابه في حفرته حتى يكون رجل واحد فضيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت