فهرس الكتاب

الصفحة 4352 من 5988

بني هاشم فإنهم لا يجهلون ما علموا ولا يجد مبغضهم لهم سبا قال أما قوله أ بحرب الذي أجرناه فإن قريشا كانت إذا سافرت فصارت على العقبة لم يتجاوزها أحد حتى تجوز قريش فخرج حرب ليلة فلما صار على العقبة لقيه رجل من بني حاجب بن زرارة تميمي فتنحنح حرب بن أمية وقال أنا حرب بن أمية فتنحنح التميمي وقال أنا ابن حاجب بن زرارة ثم بدر فجاز العقبة فقال حرب لاها الله لا تدخل بعدها مكة وأنا حي فمكث التميمي حينا لا يدخل وكان متجره بمكة فاستشار بها بمن يستجير من حرب فأشير عليه بعبد المطلب أو بابنه الزبير بن عبد المطلب فركب ناقته وصار إلى مكة ليلا فدخلها وأناخ ناقته بباب الزبير بن عبد المطلب فرغت الناقة فخرج إليه الزبير فقال أ مستجير فتجار أم طالب قرى فتقرى فقال

لاقيت حربا بالثنية مقبلا

و الليل أبلج نوره للساري

فعلا بصوت واكتنى ليروعني

و دعا بدعوة معلن وشعار

فتركته خلفي وجزت أمامه

و كذاك كنت أكون في الأسفار

فمضى يهددني ويمنع مكة

إلا أحل بها بدار قرار

فتركته كالكلب ينبح وحده

و أتيت قرم مكارم وفخار

ليثا هزبرا يستجار بقربه

رحب المباءة مكرما للجار

و حلفت بالبيت العتيق وحجه

و بزمزم والحجر والأستار

إن الزبير لمانعي بمهند

صافي الحديدة صارم بتار

فقال الزبير اذهب إلى المنزل فقد أجرتك فلما أصبح نادى الزبير أخاه الغيداق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت