فهرس الكتاب

الصفحة 4360 من 5988

فروي أن بعض الصالحين من أهل البيت ع قال اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبا من كلابك فخرج يوما بسفر له فعرض له الأسد فافترسه وقتلتم الإمام جعفرا الصادق ع وقتلتم يحيى بن زيد وسميتم قاتله ثائر مروان وناصر الدين هذا إلى ما صنع سليمان بن حبيب بن المهلب عن أمركم وقولكم بعبد الله أبي جعفر المنصور قبل الخلافة وما صنع مروان بإبراهيم الإمام أدخل رأسه في جراب نورة حتى مات فإن أنشدتم

أفاض المدامع قتلى كدى

و قتلى بكثوة لم ترمس

و بالزابيين نفوس ثوت

و أخرى بنهر أبي فطرس

أنشدنا نحن

و اذكروا مصرع الحسين وزيدا

و قتيلا بجانب المهراس

و القتيل الذي بنجران أمسى

ثاويا بين غربة وتناس

و قد علمتم حال مروان أبيكم وضعفه وأنه كان رجلا لا فقه له ولا يعرف بالزهد ولا الصلاح ولا برواية الآثار ولا بصحبة ولا ببعد همة وإنما ولي رستاقا من رساتيق درابجرد لابن عامر ثم ولي البحرين لمعاوية وقد كان جمع أصحابه ومن تابعه ليبايع ابن الزبير حتى رده عبيد الله بن زياد وقال يوم مرج راهط والرءوس تندر عن كواهلها في طاعته

و ما ضرهم غير حين النفوس

و أي غلامي قريش غلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت