لم تدر أيهما ذوي الأرحام
و قال آخر
و إني لأستحيي الكريم إذا أتى
على طمع عند اللئيم يطالبه
و أرثي له من مجلس عند بابه
كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
و قال عبد الله بن محمد بن عيينة
أتيتك زائرا لقضاء حق
فحال الستر دونك والحجاب
و رأيي مذهب عن كل ناء
يجانبه إذا عز الذهاب
و لست بساقط في قدر قوم
و إن كرهوا كما يقع الذباب
و قال آخر
ما ضاقت الأرض على راغب
تطلب الرزق ولا راهب
بل ضاقت الأرض على شاعر
أصبح يشكو جفوة الحاجب
قد شتم الحاجب في شعره
و إنما يقصد للصاحب
ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وَ بِطَانَةً فِيهِمُ اِسْتِئْثَارٌ وَ تَطَاوُلٌ وَ قِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ فَاحْسِمْ مَئُونَةَ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ اَلْأَحْوَالِ وَ لاَ تُقْطِعَنَّ لِأَحَدٍ مِنْ حَاشِيَتِكَ وَ حَامَّتِكَ قَطِيعَةً وَ لاَ يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اِعْتِقَادِ عُقْدَةٍ تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ اَلنَّاسِ فِي