فهرس الكتاب

الصفحة 4994 من 5988

يخبرنا ابن كبشة أن سنحيا

و كيف حياة أصداء وهام

إذا ما الرأس زال بمنكبيه

فقد شبع الأنيس من الطعام

أ تقتلني إذا ما كنت حيا

و تحييني إذا رمت عظامي

فلقيه نميلة بن عبد الله الليثي وهو من رهطه فضربه بالسيف حتى قتله فقالت أخته ترثيه

لعمري لقد أخزى نميلة رهطه

و فجع أصناف النساء بمقيس

فلله عينا من رأى مثل مقيس

إذا النفساء أصبحت لم تخرس

و كان جرم مقيس من قبل أن أخاه هاشم بن صبابة أسلم وشهد المريسيع مع رسول الله ص فقتله رجل من رهط عبادة بن الصامت وقيل من بني عمرو بن عوف وهو لا يعرفه فظنه من المشركين فقضى له رسول الله ص بالدية على العاقلة فقدم مقيس أخوه المدينة فأخذ ديته وأسلم ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وهرب مرتدا كافرا يهجو رسول الله ص بالشعر فأهدر دمه .

قال الواقدي فأما سارة مولاة بني هاشم وكانت مغنية نواحة بمكة وكانت قد قدمت على رسول الله ص المدينة تطلب أن يصلها وشكت إليه الحاجة وذلك بعد بدر وأحد فقال لها أ ما كان لك في غنائك ونياحك ما يغنيك قالت يا محمد إن قريشا منذ قتل من قتل منهم ببدر تركوا استماع الغناء فوصلها رسول الله ص وأوقر لها بعيرا طعاما فرجعت إلى قريش وهي على دينها وكانت يلقى عليها هجاء رسول الله ص فتغنى به فأمر بها رسول الله ص يوم الفتح أن تقتل فقتلت وأما قينتا ابن خطل فقتل يوم الفتح إحداهما وهي أرنب أو قرينة وأما قريني فاستؤمن لها رسول الله ص فأمنها وعاشت حتى ماتت في أيام عثمان . قال الواقدي وقد روي أن رسول الله ص أمر بقتل وحشي يوم الفتح فهرب إلى الطائف فلم يزل بها مقيما حتى قدم مع وفد الطائف على رسول الله ص فدخل عليه فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال أ وحشي قال نعم قال اجلس وحدثني كيف قتلت حمزة فلما أخبره قال قم وغيب عني وجهك فكان إذا رآه توارى عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت