فهرس الكتاب

الصفحة 5003 من 5988

و المارقين بعدي إلى غير ذلك مما يطول تعداده جدا ويحتاج إلى كتاب مفرد يوضع له أ فما كان ينبغي لمعاوية أن يفكر في هذا ويتأمله ويخشى الله ويتقيه فلعله ع إلى هذا أشار بقوله وجحودا لما هو ألزم لك من لحمك ودمك مما قد وعاه سمعك وملئ به صدرك . قوله فما ذا بعد الحق إلا الضلال كلمة من الكلام الإلهي المقدس . قال وبعد البيان إلا اللبس يقال لبست عليه الأمر لبسا أي خلطته والمضارع يلبس بالكسر . قال فاحذر الشبهة واشتمالها على اللبسة بالضم يقال في الأمر لبسة أي اشتباه وليس بواضح ويجوز أن يكون اشتمال مصدرا مضافا إلى معاوية أي احذر الشبهة واحذر اشتمالك إياها على اللبسة أي ادراعك بها وتقمصك بها على ما فيها من الإبهام والاشتباه ويجوز أن يكون مصدرا مضافا إلى ضمير الشبهة فقط أي احذر الشبهة واحتواءها على اللبسة التي فيها . وتقول أغدفت المرأة قناعها أي أرسلته على وجهها وأغدف الليل أي أرخى سدوله وأصل الكلمة التغطية . والجلابيب جمع جلباب وهو الثوب . قال وأعشت الأبصار ظلمتها أي أكسبتها العشي وهو ظلمة العين وروي وأغشت بالغين المعجمة ظلمتها بالنصب أي جعلت الفتنة ظلمتها غشاء للأبصار . والأفانين الأساليب المختلفة . قوله ضعفت قواها عن السلم أي عن الإسلام أي لا تصدر تلك الأفانين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت