و روى نصر عن عمرو بن شمر عن فضيل بن خديج قال قيل لعلي ع لما كتبت الصحيفة أن الأشتر لم يرض بما في الصحيفة ولا يرى إلا قتال القوم فقال علي ع بلى إن الأشتر ليرضى إذا رضيت وقد رضيت ورضيتم ولا يصلح الرجوع بعد الرضا ولا التبديل بعد الإقرار إلا أن يعصى الله أو يتعدى ما في كتابه وأما الذي ذكرتم من تركه أمري وما أنا عليه فليس من أولئك ولا أعرفه على ذلك وليت فيكم مثله اثنين بل ليت فيكم مثله واحدا يرى في عدوي مثل رأيه إذا لخفت مئونتكم علي ورجوت أن يستقيم لي بعض أودكم