فهرس الكتاب

الصفحة 5699 من 5988

فصدت فانتحيت لها بعضب

حسام غير مؤتشب يماني

فقد سراتها والبرك منها

فخرت لليدين وللجران

فقالت ثن قلت لها رويدا

مكانك إنني ثبت الجنان

و لم أنفك مضطجعا لديها

لأنظر مصبحا ما ذا دهاني

إذا عينان في رأس دقيق

كرأس الهر مشقوق اللسان

و ساقا مخدج ولسان كلب

و ثوب من عباء أو شنان

و قال البهراني

و تزوجت في الشبيبة غولا

بغزال وصدقتي زق خمر

و قال الجاحظ أصدقها الخمر لطيب ريحها والغزال لأنه من مراكب الجن وقال أبو عبيد بن أيوب العنبري أحد لصوص العرب

تقول وقد ألممت بالإنس لمة

مخضبة الأطراف خرس الخلاخل

أ هذا خدين الغول والذئب والذي

يهيم بربات الحجال الهراكل

رأت خلق الدرسين أسود شاحبا

من القوم بساما كريم الشمائل

تعود من آبائه فتكاتهم

و إطعامهم في كل غبراء شامل

إذا صاد صيدا لفه بضرامه

وشيكا ولم ينظر لغلي المراجل

و نهسا كنهس الصقر ثم مراسه

بكفيه رأس الشيخة المتمايل

و من هذه الأبيات

إذا ما أراد الله ذل قبيلة

رماها بتشتيت الهوى والتخاذل

و أول عجز القوم عما ينوبهم

تقاعدهم عنه وطول التواكل

و أول خبث الماء خبث ترابه

و أول لؤم القوم لؤم الحلائل

و هذا الشعر من جيد شعر العرب وإنما كان غرضنا منه متعلقا بأوله وذكرنا سائره لما فيه من الأدب . وقال عبيد بن أيوب أيضا في المعنى الذي نحن بصدده

و صار خليل الغول بعد عداوة

صفيا وربته القفار البسابس

و قال أيضا

فلله در الغول أي رفيقة

لصاحب قفر في المهامة يذعر

أرنت بلحن بعد لحن وأوقدت

حوالي نيرانا تلوح وتزهر

و قال أيضا

و غولا قفرة ذكر وأنثى

كأن عليهما قطع البجاد

و قال أيضا

فقد لاقت الغزلان مني بلية

و قد لاقت الغيلان مني الدواهيا

و قال البهراني في قتل الغول

ضربت ضربة فصارت هباء

في محاق القمراء آخر شهر

و قال أيضا يزعم أنه لما ثنى عليها الضرب عاشت

فثنيت والمقدار يحرس أهله

فليت يميني يوم ذلك شلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت