فهرس الكتاب

الصفحة 5706 من 5988

و راثت بك الأخبار والرجعات

و حصت لك الآثار بعد ظهورها

و لا فارق الترحال منك شتات

و قال آخر يخاطب امرأته

لا تقذفي خلفي إذا الركب اغتدى

روثة عير وحصاة ونوى

لن يدفع المقدار أسباب الرقى

و لا التهاويل على جن الفلا

هذا الرجز أورده الخالع في هذا المعرض وهو بأن يدل على عكس هذا المعنى أولى لأن قوله لن يدفع المقدار بالرقى ولا بالتهاويل على الجن كلام يشعر بأن قذف الحصاة والنواة خلفه كالعوذة له لا كما تفعله الفارك التي تتمنى الفراق .

فأما مذهبهم في القيافة والزجر والكهانة واختلافهم في السانح والبارح وتشاتمهم باللفظة والكلمة وتأويلهم لها وتيمنهم بكلمة أخرى وما كانوا يفعلونه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي فكله مشهور معروف لا حاجة لنا إلى ذكره هاهنا . فأما لفظ أمير المؤمنين ع في قوله نشرة فإن النشرة في اللغة كالعوذة والرقية قالوا نشرت فلانا تنشيرا أي رقيته وعوذته وقال الكلابي إذا نشر المسفوع فكأنما أنشط من عقال أي يذهب عنه ما به سريعا وفي الحديث أنه قال فلعل طبا أصابه يعني سحرا ثم عوذه بقل أعوذ برب الناس أي رقاه وكذلك إذا كتب له النشرة . وقد عد أمير المؤمنين ع أمورا أربعة ذكر منها النشرة ولم يكن ع ليقول ذلك إلا عن توقيف من رسول الله ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت