يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ اَلْبَيِّناتِ وَ اَلْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي اَلْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ . . . اَللاَّعِنُونَ
105 من أتت عليه الأربعون من السنين قيل له خذ حذرك من حلول المقدور فإنك غير معذور وليس أبناء الأربعين بأحق بالحذر من أبناء العشرين فإن طالبهما واحد وليس عن الطلب براقد وهو الموت فاعمل لما أمامك من الهول ودع عنك زخرف القول
106 سئل عن القدر فقال أقصر أم أطيل قيل بل تقصر فقال جل الله أن يريد الفحشاء وعز عن أن يكون له في الملك إلا ما يشاء
107 من علم أنه يفارق الأحباب ويسكن التراب ويواجه الحساب ويستغني عما ترك ويفتقر إلى ما قدم كان حريا بقصر الأمل وطول العمل
108 المؤمن لا تختله كثرة المصائب وتواتر النوائب عن التسليم لربه والرضا بقضائه كالحمامة التي تؤخذ فراخها من وكرها ثم تعود إليه
109 ما مات من أحيا علما ولا افتقر من ملك فهما
110 العلم صبغ النفس وليس يفوق صبغ الشي ء حتى ينظف من كل دنس
111 اعلم أن الذي مدحك بما ليس فيك إنما هو مخاطب غيرك وثوابه وجزاؤه قد سقطا عنك
112 إحسانك إلى الحر يحركه على المكافأة وإحسانك إلى النذل يبعثه على معاودة المسألة
113 الأشرار يتتبعون مساوئ الناس ويتركون محاسنهم كما يتتبع الذباب المواضع الفاسدة
114 موت الرؤساء أسهل من رئاسة السفلة
115 ينبغي لمن ولي أمر قوم أن يبدأ بتقويم نفسه قبل أن يشرع في تقويم رعيته وإلا كان بمنزلة من رام استقامة ظل العود قبل أن يستقيم ذلك العود
116 إذا قوي الوالي في عمله حركته ولايته على حسب ما هو مركوز في طبعه من الخير والشر