فهرس الكتاب

الصفحة 5949 من 5988

بواحد منهما وقد من الله عليه بأن جعله جبانا ولو كان شجاعا لقتله الحق وأما هذا الأكثف عند الجاهلية يعني جرير بن عبد الله البجلي فهو يرى كل أحد دونه ويستصغر كل أحد ويحتقره قد ملئ نارا وهو مع ذلك يطلب رئاسة ويروم إمارة وهذا الأعور يغويه ويطغيه إن حدثه كذبه وإن قام دونه نكص عنه فهما كالشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بري ء منك إني أخاف الله رب العالمين

278 بلوغ أعلى المنازل بغير استحقاق من أكبر أسباب الهلكة

279 الكلمة إذا خرجت من القلب وقعت في القلب وإذا خرجت من اللسان لم تجاوز الآذان

280 الكرم حسن الفطنة واللؤم سوء التغافل

281 أسوأ الناس حالا من اتسعت معرفته وبعدت همته وضاقت قدرته

282 أمران لا ينفكان من الكذب كثرة المواعيد وشدة الاعتذار

283 عادة النوكى الجلوس فوق القدر والمجي ء في غير الوقت

284 العافية الملك الخفي

285 سوء حمل الغنى يورث مقتا وسوء حمل الفاقة يضع شرفا

286 لا ينبغي لأحد أن يدع الحزم لظفر ناله عاجز ولا يسامح نفسه في التفريط لنكبة دخلت على حازم

287 ليس من حسن التوكل أن يقال العاشر عثرة ثم يركبها ثانية

288 سوء القالة في الإنسان إذا كان كذبا نظير الموت لفساد دنياه فإن كان صدقا فأشد من الموت لفساد آخرته

289 ترضى الكرام بالكلام وتصاد اللئام بالمال وتستصلح السفلة بالهوان

290 لا يزال المرء مستمرا ما لم يعثره فإذا عثر مرة لج به العثار ولو كان في جدد

291 المتواضع كالوهدة يجتمع فيها قطرها وقطر غيرها والمتكبر كالربوة لا يقر عليها قطرها ولا قطر غيرها

292 لا يصبر على الحرب ويصدق في اللقاء إلا ثلاثة مستبصر في دين أو غيران على حرمة أو ممتعض من ذل

293 مجاوزتك ما يكفيك فقر لا منتهى له

294 قيل له أي الأمور أعجل عقوبة وأسرع لصاحبها صرعة فقال ظلم من لا ناصر له إلا الله ومجازاة النعم بالتقصير واستطالة الغني على الفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت