فهرس الكتاب

الصفحة 5948 من 5988

267 وسئل عن الفرق بين الغم والخوف فقال الخوف مجاهدة الأمر المخوف قبل وقوعه والغم ما يلحق الإنسان من وقوعه

268 المعروف كنز فانظر عند من تودعه

269 إذا أرسلت لبعر فلا تأت بتمر فيؤكل تمرك وتعنف على خلافك

270 إذا وقع في يدك يوم السرور فلا تخله فإنك إذا وقعت في يد يوم الغم لم يخلك

271 إذا أردت أن تصادق رجلا فانظر من عدوه

272 الانقباض من الناس مكسبة للعداوة والانبساط مجلبة لقرين السوء فكن بين المنقبض والمسترسل فإن خير الأمور أوساطها

273 إنا عبد الله وأخو رسول الله لا يقولها بعدي إلا كذاب

274 أخذ رسول الله ص بيدي فهزها وقال ما أول نعمة أنعم الله بها عليك قلت أن خلقني حيا وأقدرني وأكمل حواسي ومشاعري وقواي قال ثم ما ذا قلت أن جعلني ذكرا ولم يجعلني أنثى قال والثالثة قلت أن هداني للإسلام قال والرابعة قلت وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَللَّهِ لا تُحْصُوها

275 اللهم إني أسألك إخبات المخبتين وإخلاص الموقنين ومرافقة الأبرار والعزيمة في كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار

276 لما ضربه ابن ملجم وأوصى ابنيه بما أوصاهما قال لابن الحنفية هل فهمت ما أوصيت به أخويك قال نعم قال فإني أوصيك بمثله وبتوقير أخويك واتباع أمرهما وألا تبرم أمرا دونهما ثم قال لهما أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما أن أباكما كان يحبه فأحباه

277 أما هذا الأعور يعني الأشعث فإن الله لم يرفع شرفا إلا حسده ولا أظهر فضلا إلا عابه وهو يمني نفسه ويخدعها يخاف ويرجو فهو بينهما لا يثق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت