267 وسئل عن الفرق بين الغم والخوف فقال الخوف مجاهدة الأمر المخوف قبل وقوعه والغم ما يلحق الإنسان من وقوعه
268 المعروف كنز فانظر عند من تودعه
269 إذا أرسلت لبعر فلا تأت بتمر فيؤكل تمرك وتعنف على خلافك
270 إذا وقع في يدك يوم السرور فلا تخله فإنك إذا وقعت في يد يوم الغم لم يخلك
271 إذا أردت أن تصادق رجلا فانظر من عدوه
272 الانقباض من الناس مكسبة للعداوة والانبساط مجلبة لقرين السوء فكن بين المنقبض والمسترسل فإن خير الأمور أوساطها
273 إنا عبد الله وأخو رسول الله لا يقولها بعدي إلا كذاب
274 أخذ رسول الله ص بيدي فهزها وقال ما أول نعمة أنعم الله بها عليك قلت أن خلقني حيا وأقدرني وأكمل حواسي ومشاعري وقواي قال ثم ما ذا قلت أن جعلني ذكرا ولم يجعلني أنثى قال والثالثة قلت أن هداني للإسلام قال والرابعة قلت وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَللَّهِ لا تُحْصُوها
275 اللهم إني أسألك إخبات المخبتين وإخلاص الموقنين ومرافقة الأبرار والعزيمة في كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار
276 لما ضربه ابن ملجم وأوصى ابنيه بما أوصاهما قال لابن الحنفية هل فهمت ما أوصيت به أخويك قال نعم قال فإني أوصيك بمثله وبتوقير أخويك واتباع أمرهما وألا تبرم أمرا دونهما ثم قال لهما أوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما وقد علمتما أن أباكما كان يحبه فأحباه
277 أما هذا الأعور يعني الأشعث فإن الله لم يرفع شرفا إلا حسده ولا أظهر فضلا إلا عابه وهو يمني نفسه ويخدعها يخاف ويرجو فهو بينهما لا يثق