251 جاء الأشعث إليه وهو على المنبر فجعل يتخطى رقاب الناس حتى قرب منه ثم قال يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على قربك يعني العجم فركض المنبر برجله حتى قال صعصعة بن صوحان ما لنا وللأشعث ليقولن أمير المؤمنين ع اليوم في العرب قولا لا يزال يذكر فقال ع من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار ويهجر قوما للذكر أ فتأمرونني أن أطردهم ما كنت لأطردهم فأكون من الجاهلين أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا
252 كان إذا رأى ابن ملجم يقول أريد حياته البيت فيقال له فاقتله فيقول كيف أقتل قاتلي
253 إلهي ما قدر ذنوب أقابل بها كرمك وما قدر عبادة أقابل بها نعمك وإني لأرجو أن تستغرق ذنوبي في كرمك كما استغرقت أعمالي في نعمك
254 إذا غضب الكريم فألن له الكلام وإذا غضب اللئيم فخذ له العصا
255 غضب العاقل في فعله وغضب الجاهل في قوله
256 رأى رجلا يحدث منكر الحديث فقال يا هذا أنصف أذنيك من فمك فإنما جعل الأذنان اثنتين والفم واحدا لتسمع أكثر مما تقول
257 إياك وكثرة الاعتذار فإن الكذب كثيرا ما يخالط المعاذير
258 اشكر لمن أنعم عليك وأنعم على من شكرك
259 سل مسألة الحمقى واحفظ حفظ الأكياس
260 مروا الأحداث بالمراء والجدال والكهول بالفكر والشيوخ بالصمت
261 عود نفسك الصبر على جليس السوء فليس يكاد يخطئك
262 يا بني إن الشر تاركك إن تركته
263 لا تطلبوا الحاجة إلى ثلاثة إلى الكذوب فإنه يقربها وإن كانت بعيدة ولا إلى أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ولا إلى رجل له إلى صاحب الحاجة حاجة فإنه يجعل حاجتك وقاية لحاجته
264 إياك وصدر المجلس فإنه مجلس قلعة
265 احذروا صولة الكريم إذا جاع وصولة اللئيم إذا شبع
266 سرك دمك فلا تجرينه إلا في أوداجك