239 الفرق بين الاقتصاد والبخل أن الاقتصاد تمسك الإنسان بما في يده خوفا على حريته وجاهه من المسألة فهو يضع الشي ء موضعه ويصبر عما لا تدعو ضرورة إليه ويصل صغير بره بعظيم بشره ولا يستكثر من المودات خوفا من فرط الإجحاف به والبخيل لا يكافئ على ما يسدى إليه ويمنع أيضا اليسير من استحق الكثير ويصبر لصغير ما يجري عليه على كثير من الذلة
240 لا تحتقرن صغيرا يمكن أن يكبر ولا قليلا يمكن أن يكثر
241 ما زلت مظلوما منذ قبض الله نبيه حتى يوم الناس هذا ولقد كنت أظلم قبل ظهور الإسلام ولقد كان أخي عقيل يذنب أخي جعفر فيضربني
242 لو كسرت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الفرقان بفرقانهم حتى تزهر تلك القضايا إلى الله عز وجل وتقول يا رب إن عليا قضى بين خلقك بقضائك
243 مر بدار بالكوفة في مراد تبنى فوقعت منها شظية على صلعته فأدمتها فقال ما يومي من مراد بواحد اللهم لا ترفعها قالوا فو الله لقد رأينا تلك الدار بين الدور كالشاة الجماء بين الغنم ذوات القرون
244 أقتل الأشياء لعدوك ألا تعرفه أنك اتخذته عدوا
245 الخيرة في ترك الطيرة
246 قيل له في بعض الحروب إن جالت الخيل أين نطلبك قال حيث تركتموني
247 شفيع المذنب إقراره وتوبته اعتذاره
248 قصم ظهري رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك
249 أ لا أخبركم بذات نفسي أما الحسن ففتى من الفتيان وصاحب جفنة وخوان ولو التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب غناء عصفور وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وظل باطل وأما أنا والحسين فنحن منكم وأنتم منا
250 قال في المنبرية صار ثمنها تسعا على البديهة وهذا من العجائب