345 الكمال في خمس ألا يعيب الرجل أحدا بعيب فيه مثله حتى يصلح ذلك العيب من نفسه فإنه لا يفرغ من إصلاح عيب من عيوبه حتى يهجم على آخر فتشغله عيوبه عن عيوب الناس وألا يطلق لسانه ويده حتى يعلم أ في طاعة ذلك أم في معصية وألا يلتمس من الناس إلا ما يعطيهم من نفسه مثله وأن يسلم من الناس باستشعار مداراتهم وتوفيتهم حقوقهم وأن ينفق الفضل من ماله ويمسك الفضل من قوله
346 صديق البخيل من لم يجربه
347 من الخيط الضعيف يفتل الحبل الحصيف ومن مقدحة صغيرة تحترق مدينة كبيرة ومن لبنة لبنة تبنى قرية حصينة
348 محب الدراهم معذور وإن أدنته من الدنيا لأنها صانته عن أبناء الدنيا
349 عجبا لمن قيل فيه الخير وليس فيه كيف يفرح وعجبا لمن قيل فيه الشر وليس فيه كيف يغضب
350 ثلاث موبقات الكبر فإنه حط إبليس عن مرتبته والحرص فإنه أخرج آدم من الجنة والحسد فإنه دعا ابن آدم إلى قتل أخيه
351 الفطام عن الحطام شديد
352 إذا أقبلت الدنيا أقبلت على حمار قطوف وإذا أدبرت أدبرت على البراق
353 أصاب متأمل أو كاد وأخطأ مستعجل أو كاد
354 ستة لا تخطئهم الكآبة فقير حديث عهد بغنى ومكثر يخاف على ماله وطالب مرتبة فوق قدره والحسود والحقود ومخالط أهل الأدب وليس بأديب
355 طلبت الراحة لنفسي فلم أجد شيئا أروح من ترك ما لا يعنيني وتوحشت في القفر البلقع فلم أر وحشة أشد من قرين السوء وشهدت الزحوف ولقيت الأقران فلم أر قرنا أغلب من المرأة ونظرت إلى كل ما يذل العزيز ويكسره فلم أر شيئا أذل له ولا أكسر من الفاقة
356 أول رأي العاقل آخر رأي الجاهل
357 المسترشد موقى والمحترس ملقى
358 الحر عبد ما طمع والعبد حر ما قنع
359 ما أحسن حسن الظن إلا أن فيه العجز وما أقبح سوء الظن إلا أن فيه الحزم
360 ما الحيلة فيما أعنى إلا الكف عنه ولا الرأي فيما ينال إلا اليأس منه