و المتأمر على رب البيت في بيته وطالب المعروف من غير أهله والداخل بين اثنين لم يدخلاه والمستخف بالسلطان والجالس مجلسا ليس له بأهل والمقبل بحديثه على من لا يسمعه ومن جرب المجرب
448 أنفس الأعلاق عقل قرن إليه حظ
449 اللطافة في الحاجة أجدى من الوسيلة
450 احتمال نخوة الشرف أشد من احتمال بطر الغنى وذلة الفقر مانعة من الصبر كما أن عز الغنى مانع من كرم الإنصاف إلا لمن كان في غريزته فضل قوة وأعراق تنازعه إلى بعد الهمة
451 أبعد الناس سفرا من كان في طلب صديق يرضاه
452 استشارة الأعداء من باب الخذلان
453 الجاهل يعرف بست خصال الغضب من غير شي ء والكلام في غير نفع والعطية في غير موضعها وألا يعرف صديقه من عدوه وإفشاء السر والثقة بكل أحد
454 سوء العادة كمين لا يؤمن
455 العادة طبيعة ثانية غالبة
456 التجني وافد القطيعة
457 صديقك من نهاك وعدوك من أغراك
458 يا عجبا من غفلة الحساد عن سلامة الأجساد
459 من سعادة المرء أن يطول عمره ويرى في أعدائه ما يسره
460 الضغائن تورث كما تورث الأموال
461 رب عزيز أذله خرقه وذليل أعزه خلقه
462 لا يصلح اللئيم لأحد ولا يستقيم إلا من فرق أو حاجة فإذا استغنى أو ذهب خوفه عاد إليه جوهره
463 ثلاثة في المجلس وليسوا فيه الحاقن والضيق الخف والسيئ الظن بأهله
464 وسئل ما أبقى الأشياء في نفوس الناس فقال أما في أنفس العلماء فالندامة على الذنوب وأما في نفوس السفهاء فالحقد
465 إذا انقضى ملك قوم خيبوا في آرائهم
466 الضعيف المحترس من العدو القوي أقرب إلى السلامة من القوي المغتر بالعدو الضعيف
467 الحزن سوء استكانة والغضب لؤم قدرة
468 كل ما يؤكل ينتن وكل ما يوهب يأرج
469 الطرش في الكرام والهوج في الطوال والكيس في القصار والنبل في الربعة وحسن الخلق في الحول والكبر في العور والبهت في العميان والذكاء في الخرس