470 ألأم الناس من سعى بإنسان ضعيف إلى سلطان جائر
471 أعسر الحيل تصوير الباطل في صورة الحق عند العاقل المميز
472 الغدر ذل حاضر والغيبة لؤم باطن
473 القلب الفارغ يبحث عن السوء واليد الفارغة تنازع إلى الإثم
474 لا كثير مع إسراف ولا قليل مع احتراف ولا ذنب مع اعتراف
475 المتعبد على غير فقه كحمار الرحى يدور ولا يبرح
476 المحروم من طال نصبه وكان لغيره مكسبه
477 في الاعتبار غنى عن الاختبار
478 غيظ البخيل على الجواد أعجب من بخله
479 أذل الناس معتذر إلى اللئيم
480 أشجع الناس أثبتهم عقلا في بداهة الخوف
481 المعتذر منتصر والمعاتب مغاضب
482 المروءة بلا مال كالأسد الذي يهاب ولم يفترس وكالسيف الذي يخاف وهو مغمد والمال بلا مروءة كالكلب الذي يجتنب عقرا ولم يعقر
483 عليكم بالأدب فإن كنتم ملوكا برزتم وإن كنتم وسطا فقتم وإن أعوزتكم المعيشة عشتم بأدبكم
484 الملوك حكام على الناس والعلماء حكام على الملوك
485 لا ينبغي للعاقل أن يكون إلا في إحدى منزلتين أما في الغاية القصوى من مطالب الدنيا وأما في الغاية القصوى من الترك لها
486 من أفضل أعمال البر الجود في العسر والصدق في الغضب والعفو عند القدرة
487 إن الله أنعم على العباد بقدر قدرته وكلفهم من الشكر بقدر قدرتهم
488 العيش في ثلاث صديق لا يعد عليك في أيام صداقتك ما يرضى به أيام عداوتك وزوجة تسرك إذا دخلت عليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها وغلام يأتي على ما في نفسك كأنه قد علم ما تريد
489 تحتاج القرابة إلى مودة ولا تحتاج المودة إلى قرابة
490 الصابر على مخالطة الأشرار وصحبتهم كراكب البحر إن سلم ببدنه من التلف لم يسلم بقلبه من الحذر
491 لأخيك عليك إذا حزبه أمر أن تشير عليه بالرأي ما أطاعك وتبذل له النصر إذا عصاك
492 الغيبة ربيع اللئام
493 أطول الناس نصبا الحريص إذا طمع والحقود إذا منع