651 حصن علمك من العجب ووقارك من الكبر وعطاءك من السرف وصرامتك من العجلة وعقوبتك من الإفراط وعفوك من تعطيل الحدود وصمتك من العي واستماعك من سوء الفهم واستئناسك من البذاء وخلواتك من الإضاعة وغراماتك من اللجاجة وروغانك من الاستسلام وحذراتك من الجبن
652 لا تجد للموتور المحقود أمانا من أذاه أوثق من البعد عنه والاحتراس منه
653 احذر من أصحابك ومخالطيك الكثير المسألة الخشن البحث اللطيف الاستدراج الذي يحفظ أول كلامك على آخره ويعتبر ما أخرت بما قدمت ولا تظهرن له المخافة فيرى أنك قد تحرزت وتحفظت واعلم أن من يقظة الفطنة إظهار الغفلة مع شدة الحذر فخالط هذا مخالطة الآمن وتحفظ منه تحفظ الخائف فإن البحث يظهر الخفي ويبدي المستور الكامن
654 من سره الغنى بلا سلطان والكثرة بلا عشيرة فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعته فإنه واجد ذلك كله
655 الشيب إعذار الموت
656 من ساس نفسه بالصبر على جهل الناس صلح أن يكون سائسا
657 لله تعالى كل لحظة ثلاثة عساكر فعسكر ينزل من الأصلاب إلى الأرحام وعسكر ينزل من الأرحام إلى الأرض وعسكر يرتحل من الدنيا إلى الآخرة
658 اللهم ارحمني رحمة الغفران إن لم ترحمني رحمة الرضا
659 إلهي كيف لا يحسن مني الظن وقد حسن منك المن إلهي إن عاملتنا بعدلك لم يبق لنا حسنة وإن أنلتنا فضلك لم يبق لنا سيئة
660 العلم سلطان من وجده صال به ومن لم يجده صيل عليه
661 يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة فإذا مضى يوم مضى بعضك
662 حيث تكون الحكمة تكون خشية الله وحيث تكون خشيته تكون رحمته
663 اللهم إني أرى لدي من فضلك ما لم أسألك فعلمت أن لديك من الرحمة ما لا أعلم فصغرت قيمة مطلبي فيما عاينت وقصرت غاية أملي عند ما رجوت فإن ألحفت في سؤالي فلفاقتي إلى ما عندك وإن قصرت في دعائي فبما عودت من ابتدائك
664 من كان همته ما يدخل جوفه كانت قيمته ما يخرج منه