665 يقول الله تعالى: يا ابن آدم لم أخلقك لأربح عليك إنما خلقتك لتربح علي فاتخذني بدلا من كل شي ء فإني ناصر لك من كل شي ء
666 الرجاء للخالق سبحانه أقوى من الخوف لأنك تخافه لذنبك وترجوه لجوده فالخوف لك والرجاء له
667 أسألك بعزة الوحدانية وكرم الإلهية ألا تقطع عني برك بعد مماتي كما لم تزل تراني أيام حياتي أنت الذي تجيب من دعاك ولا تخيب من رجاك ضل من يدعو إلا إياك فإنك لا تحجب من أتاك وتفضل على من
عصاك ولا يفوتك من ناواك ولا يعجزك من عاداك كل في قدرتك وكل يأكل رزقك
668 لا تطلبن إلى أحد حاجة ليلا فإن الحياء في العينين
669 من ازداد علما فليحذر من توكيد الحجة عليه
670 العاقل ينافس الصالحين ليلحق بهم ويحبهم ليشاركهم بمحبته وإن قصر عن مثل عملهم والجاهل يذم الدنيا ولا يسخو بإخراج أقلها يمدح الجود ويبخل بالبذل يتمنى التوبة بطول الأمل ولا يعجلها لخوف حلول الأجل يرجو ثواب عمل لم يعمل به ويفر من الناس ليطلب ويخفى شخصه ليشتهر ويذم نفسه ليمدح وينهى عن مدحه وهو يحب ألا ينتهي من الثناء عليه
671 الأنس بالعلم من نبل الهمة
672 اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن مسألة غيرك
673 من الناس من ينقصك إذا زدته ويهون عليك إذا خاصصته ليس لرضاه موضع تعرفه ولا لسخطه مكان تحذره فإذا لقيت أولئك فابذل لهم موضع المودة العامة واحرمهم موضع الخاصة ليكون ما بذلت لهم من ذلك حائلا دون شرهم وما حرمتهم من هذا قاطعا لحرمتهم
674 من شبع عوقب في الحال ثلاث عقوبات يلقى الغطاء على قلبه والنعاس على عينه والكسل على بدنه
675 ذم العقلاء أشد من عقوبة السلطان
676 يقطع البليغ عن المسألة أمران ذل الطلب وخوف الرد
677 المؤمن محدث
678 قل أن ينطق لسان الدعوى إلا ويخرسه كعام الامتحان
679 انظر ما عندك فلا تضعه إلا في حقه وما عند غيرك فلا تأخذه إلا بحقه