فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 2976

قلنا: أما الجواب عن قوله:"فأتموا"فقد ذكرناه آنفا، وأما قوله: المرادُ بالقضاء الفعلُ فمشترك الدلالة، لأن الفعل يطلق على الأداء والقضاء جميعًا، ومعنى: {قَضَاهُنَّ سبَح سَمَوَات} : قدرهن، ومعنى: {قَضَيْتُم منَاسِككُمْ} : فرغتم عنها، وكذًا معنى: {فَإذَا قُضيَت} ومعنى قضيتُ حق فلان: أنهيتُ إليه حقه، ولو سلمنا أنَ القضاءَ بمعَنى الأداء فيكون مجازا، والحقيقة أوْلى من المجاز ولا سيما على أصلهم: المجاز ضروري لا يُصار إليه إلا عند الضرورة والتعدد.

ص- قال أبو داود: وكذا قال الزبيدي، وابن أبي ذئب، وإبراهيم بن سَعْد، ومعمرٌ، وشُعيب بن أبي حمزة، عن الزهري:"وما فاتكم فأتِموا". ش- أي: مثل الرواية المذكورة: قال محمد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب- هشام- المدني، إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم الزهري / [1/ 195 - ب] القرشي المدني، ومعمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة- دينار- الحمصي.

قوله:، وكذا"وفي نسخة الأصل: وكذلك."

ص- وقال ابن عيينة عن الزهري وحده:"فاقضوا".

ش- أي: قال سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري وحده:"فاقضوا"مكان"فأتموا". وعند أبي نعيم الأصبهاني:"وما فاتكم فاقضوا"، وكذا ذكرها الإسماعيلي من حديث شيبان، عن يحيى. وفي"المحلى"من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة أنه قال:"إذا كان أحدكم مقبلًا إلى الصلاة فليمش على رِسْله، فإنه في صلاة، فما أدرك فليصل، وما فاته فليقضه بعد"قال عطاء: وإني لأصْنعه. وعند مسلم:"صَل بما"

(1) أدركت واقض ما سبقك، فإن أحدكم إذا كان تعمد (1) إلى الصلاة فهو في صلاة ". وعند أحمد من حديث ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عنهم:"وما فاتكم فاقضوا"."

فإن قيل: حكى البيهقي عن مسلم أنه قال: لا أعلم هذه اللفظة رواها

(1) كذا، وعند مسلم (602) : أصل ما.... يعمد"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت