فهرس الكتاب

الصفحة 1112 من 2976

عن الزهري غير ابن عيينة، وأخطأ. قلت: تابعه ابن أبي ذئب، فرواها عن الزهري كذلك، وكذا أخرج هذا الحديث أبو نعيم في"المستخرج على الصحيحين"، وفي"مسند أبي قرة"عن ابن جريج: أخْبِرت عن أبي سلمة، عن أبيه، عنه بلفظ:"وليقض ما سبقه"، وكذا في رواية مسلم:"واقض"كما ذكرنا.

قوله:"وحده"حال من ابن عيينة؟ أي: قال ابن عيينة عن الزهري حال كونه منفردًا بهذه الرواية، وهي قوله:"فاقضوا". فإن قيل: شرط الحال: أن يكون نكرة وصاحبها معرفة، ولفظ:"وحده"معرفة، فكيف وقع حالًا؟ قلت: مؤول بوجهين، الأول: أنه مصدر بمعنى الفاعل أي: منفردًا- كما قدرناه- فيكون نكرة من حيث المعنى، ولا يبعد أن يكون الشيء معرفة لفظا، نكرة معنى، نحو: مررت برجل مثلك، أو نقول: إنه معهود ذهني، والمعهود الذهني باعتبار الوجود نكرة في المعنى، كما أن أسامة معرفة باعتبار الذهن، نكرة باعتبار الوجود. والثاني: أن تقديره: ينفرد وحده، و"وحده"مفعول مطلق حذف فعله للقرينة، والجملة وقعت حالًا ومنه: ادخلوا الأول فالأول، ويقال: وحده مصدر بحذف الزوائد، أصله: إيحادًا، وقد جاء: وحَد يحدُ وحدة وحدة.

ص- وقال محمد بن عَمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وجعفرُ

ابن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة:"فأتموا"، وابن مسعود، عن النبي - عليه السلام-، وأبو قتادة وأنس، عن الني- عليه السلام- كلهم:"فأتموا".

ش- أي: قال محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص المدني، عن أبي كلمة عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.

قوله:"وجَعفر"عطف على قوله:"محمدًا"أي: قال جعفر بن ربيعة بن شرحبيل ابن حسنة المصْري، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت