فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 2976

رسول الله صلى الله غليه وسلم في نفر من قومه، فعلمهم الصلاةَ وقال (1) :"يَؤمكُم أقرؤكم"فكنتُ (2) أقَرأهم لما كنتُ أحفَظ فقدموني، فكنتُ أؤُمهُم وعلي بُرْدة لي صفراء صغيرةٌ (3) فَكنتُ إذا سجدتُ انكشفَتْ (4) عني. فقالت امرأة من النساء: وارُوا عنا عورة قارِئكمَ، فاشْترَوْا لي قميصًا عُمَانيا، فما فرحتُ بشيء بعد الإسلام ما فرحتُ (5) به، فكنتُ أؤمُهم وأنا ابن سبع سنين أو ثمان سنين (6) .

ش- حماد: ابن سلمة، وأيوب: السختياني.

وعَمْرو بن سلمة- بكسر اللام- بن نُفَيع، وقيل: سلمة بن قَيْس، وقيل: عمرو بن سلمة بن لائم (7) ، يكنى أبا بريدة (8) - بالباء الموحدة، وبالراء- الجَرْمي، روى قصته في صلاته بقومه على عهد النبي - عليه السلام-، وهو مَعدودٌ فيمنْ نزل البَصْرة ولم يَلْق النبي- عليه السلام- ولم يثبت له سماع منه، وقد وفد أبوه: سلِمة على النبي- عليه السلام- وأسْلم، وقد رُوِيَ من وجه غريب أن عَمْرًا- أيضًا- قدم على النبي- عليه السلام-. روى عنه: أبو قلاَبة عبد الله بن زيد الجرمي، وأيوب السختياني، وعاصم الأحول، وغيرهم. روى له: أبو داود، وا لنسائي (9) .

قوله:"كنا بحاضر"الحاضرُ: القومُ النزولُ على ماء يُقيمون به ولا يرحلون عنه، ويقال للَمناهل: المَحاضِر للاجتماع والحضور عليها.

(1) في سنن أبي داود:"فقال". (2) في سن أبي داود:"وكنت".

(3) في سنن أبي داود:"صغيرة صفراء".

(4) في سنن أبي داود:"تكشفت". (5) في سن أبي داود:"فرحي به"

(6) البخاري: كتاب الأذان، باب: إمامة العبد والمولى تعليقًا، النسائي: كتاب الإمامة، باب: إمامة الغلام قبل أن يحتلم (2 / 80) .

(7) كذا، وفي أسد الغابة:"لاي".

(8) كذا، وفي تهذيب الكمال:"بريدة."

(9) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (2 / 544) ، وأسد الغابة (4 / 234) ، وا لإصابة (2 / 1 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت