فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 2976

وغيرهم. روى عنه: ابن عُيينة، وحماد بن زيد، وزهير بن معاوية، وغيرهم. قال أحمد، وابن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال ابن عدي: ولأبان أحاديث ونسخ وعامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة. روى له: الجماعة إلا البخاري (1) .

والحكم: ابن عُتَيْبة.

قوله:"فلا يحنو"من حَنَى يحنو، يُقال: حنَيتُ ظهري وحنَيْت العُودَ عَطفتُه، وجاء حنى يحني، وهما لغتان حكاهما صاحب"المنتهى"وغيره، يقال: حنيتُ وحنوتُ، والياء أكثرُ.

قوله:"حتى يضع"أي: حتى يضع رأسه للسجود. وفي هذا دليل لمن قال: إن فعل المأموم يقع بعد فعل الإمام، ورواية البخاري:"كان رسول الله إذا قال: سمع الله لمن حمده، لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي- عليه السلام- ساجدا، ثم نقع سجودا بعده". ورواية مسلم:"كان لا يَحنِي منا رجل ظهرَه حتى يستتم ساجدا- يعني: رسول الله". وقال الدارقطني: هذا الحديث محفوظ لعبد الله بن يزيد، عن البراء، ولم يَقُل أحد:"عن ابن أبي ليلى"غيرُ أبان بن تغلب، عن الحكم، وغيرُ أبان أحفظُ منه.

قلت: حديث أبان: خرجه مُسلم في"صحيحه".

603-ص- نا الربيع بن نافع: نا أبو إسحاق- يعني: الفزاري-، عن أبي إسحاق، عن محارب بن دثار قال: سمعت عبد الله بن يزبد بقولُ على المنبر: حدثني البراء أنهم كانوا يُصلون معِ النبي- علبه السلام-، فإذا ركع ركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى يَرونه (2) قد وضع جبهته بالأرض، ثم يتبعونه (3) .

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (2 / 135) .

(2) في سنن أبي داود:"يروه"وسيذكر المصنف أنها نسخة.

(3) مسلم: كتاب الصلاة، باب: متابعة الإمام والعمل بعده (199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت