فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 2976

ش- عبد الله بن المُسيّب: ابن أبي السائب العابدي القرشي. روى عن: عبد الله بن السائب، وعن: عمر، وابن عمر. روى عنه: ابن أبي مليكة، وعبد الله بن أبي جميلة (1) ، والعابدي: بالباء الموحدة. وعبد الله بن عَمرو هذا: ليس عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي،

بل هو عبدُ الله بن عَمرو الحجازي. روى عن: عبد الله بن السائب. روى عنه: أبو سلمة بن سفيان. روى له: مسلم، وأبو داود (2) . قوله:"ابن عباد شك"أي: محمد بن عَباد المذكور شكّ بين ذكر موسى وهارون وبين ذكر موسى وعيسى.

قوله:"أو اختلفوا"أي: الرواةُ، منهم مَن قال: حتى إذا جاء ذكر مُوسى وهارون أخذت النبيَّ سَعْلة، ومنهم من قال: حتى إذا جاء ذكر موسى وعيسى أخذت النبيَّ سَعْلَة، والسَّعْلة- بفتح السن وسكون العن المُهملتين- وهي مرة من السُّعَالِ.

قوله:"فحذفَ"- بفتح الحاء المهملة والذال المعجمة وفاءِ- أي: ترك بقية القراءة، وحذف الشيء: إسقاطه.

والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه بنحوه، وعند ابن ماجه:"فلما بلغ ذكر عيسى وأمّه أخذته سَعْلة أو قال: شَهْقة"، وفي رواية:"شرْقة". وأخرجه الطبراني ولفظهُ:"يوم الفتح". وأخرجه البخاري تعليقًا.

ويُستفادُ من الحديث فوائد، الأولى: استحباب القراءة الطويلة في صلاة الصبح، ولكن على قدر حال الجماعة.

الثانية: جواز قطع القراءة، وهذا لا خلاف فيه ولا كراهة إن كان القطع لعذر، وإن لم يكن عذر فلا كراهة- أيضًا - وهذا مذهب الجمهور، وعن مالك في المشهور: كراهته

(1) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (16 / 3572) .

(2) المصدر السابق (15 / 3461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت