ص - وزاد حميد فيه:"وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي، فليصل ما أدرك (1) ، وليقض ما سبقه."
ش - أي زاد: حميد الطويل في الحديث في روايته، والراد: أن يأتي الصلاة بسكينة ووقار، ولا يأتها سعيا كما جاء:"إذا أقمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون عليكم السكينة، ف"أدركتم فصلوها وما فاتكم فاقضوا"وقد مر هذا في بابه"
742 -ص - نا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن عمرو بن مرة عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم عن أبيه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلاة - قال عمرو: لا أدري أي صلاة هي - قال (3) : الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا، والحمد لله كثيرا (4) ، سبحان الله بكرة وأصيلا ثلاثا أعوذ بالله من الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه" (5) "
ش- عاصم بن عمير العنزي. روى عن.انس بن مالك ونافع بن جبير بن مطعم. وروى عنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن أبي إسماعيل، وشعبة. وروى له: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجة.
ابن جبير هو نافع ابن جبير.
قوله:"قال عمرو"أي: عمرو بن مرزوق:"لا أدري أي صلاة هي"فرضا أو نفلا وهو معترض بين قوله:"صلاة"وبين قوله"الله أكبر كبيرا"يعني: كان يقول بعد الشروع قبل القراءة، وانتصاب"كبيرا"بالباء الموحدة بإضمار فعل كأنه قال: أكبر كبيرا، وقيل: منصوب على
ـــــــــــــــــ
(1) في سنن أبي داود:"ما أدركه"
(2) انظر الحديث السابق.
(3) في سنن أبي داود"فقال"
(4) في سنن أبي داود ذكر قوله:"والحمد لله كثيرا"
(5) ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: الاستعاذة في الصلاة (807، 808)