القطع من اسم الله تعالى، وانتصاب"كثيرا"بالثناء المثلثة على أنه صفة لمصدر محذوف، وأي: حمدا كثيرا
قوله:"سبحان الله"أي: أسبح الله تسبيحا، وانتصاب"بكرة"أي: غدوة، و"أصيلا"أي: عشيا على الظرفية،والعامل فيهما"سبحان"وخص هذين الوقتين لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيهما.
قوله:"ثلاثا"من الراوي، أي: قالها ثلاث مرات.
قوله:"أعوذ بالله"أي: ألتجئ به من شر الشيطان.
قوله:"من نفخه"بدل اشتمال من الشيطان.
ص - قال: نفثه: الشعر، ونفخه: الكبر، وهمزه: الموتة
ش- أي نفث الشيطان الشعر،إنما سمي النفث شعرا لأنه كالشيء ينفثه الإنسان من فيه كالرقية، قيل: إن كان هذا التفسير من متن الحديث فلا معدل عنه، وإن من قول بعض الرواة فلعله يراد منه السحر، فإنه أشبه"شهد له التنزيل قال الله تعالى {ومن شر النفاثات في العقد} (1) "
قوله:"ونفخه"بالخاء المعجمة: الكبر، ونفخه كناية عما يسوله للإنسان من الاستكبار والخيلاء فيتعاظم في نفسه كالذي نفخ فيه ولهذا قال عليه السلام للذي رآه قد استطار غضبا"نفخ فيه الشيطان".
قوله:"وهمزه الموتة"بضم الميم، وسكون الواو، وفتح التاء المثناة من فوق: وهي الجنون، وسماه همزا لأنه جعل من النخس والغمز، ومعدل عنه وإلا فالأشبه أن همزه ما يوسوس به قال الله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين} (2) ، وهمزاته خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان، وهي جمع المرة من الهمز.
ــــــــــــــــ
(1) سورة الفلق: (4)
(2) سورة المؤمنين: (97)