فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 2976

[1/257-ب] جشم بن الخزرج / الأنصاري الشرقي، إمام مسجد بني زريق. روى عن: عم أبيه معاذ بن رفاعة. روى عنه: عتيبة بن سعيد، وسعيد ابن عبد الجبار. روى عنه: أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .

ومعاذ بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو الشرقي الأنصاري المدني، أبو عبيد. سمع: أباه، وجابر بن عبد الله، وخولة بنت حكيم. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن محمد ابن عقيل. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي (2) . ورفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان الصحابي الشرقي، أبو معاذ،

وقد ذكرناه.

قوله:"ثم ذكر نحو حديث مالك"أي: الحديث الذي رواه القعنبي،

عن مالك بن أنس، الذي سلف الآن، وأخرجه أيضًا الترمذي، والنسائي، وتمامه بعد قوله:"من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة بن رافع: أنا يا رسول الله. قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدا كثيرا طيبًا مباركا فيه، مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي- عليه السلام-: والذي نفسي بيده لقد ابتدروها بضعة وثلاثون ملكًا أيهم يصعد بها". قال: وقيل: الحديث مطلق، ويقال: وكان هذا الحديث في التطوع. وقال صاحب"الهداية": ومن عطس، فقال

له آخر: يرحمك الله وهو في الصلاة فسدت صلاته، لأنه يجري في مخاطبات الناس، فكان من كلامهم بخلاف ما إذا قال العاطس، أو السامع: الحمد لله، على ما قالوا، لأنه لم يتعارف جوابًا

قلت: فعلى هذا لا يحتاج أن يحمل حديث قتيبة على التطوع، لأنه

إذا عطس، وقال:"الحمد لله"فقط، أو قال:"الحمد لله حمدا كثيرا"إلى آخره كما في الحديث، ينبغي أن لا تفسد صلاته، سواء كان

(1) انظر ترجمته في، تهذيب الكمال (9/1919) .

(2) المصدر السابق (28 / 25 0 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت