فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 2976

في الفرض، أو النفل، لأن مثل هذا لم يتعارف جوابًا ورُوي عن أبي حنيفة أنه يحمد الله في نفسه، ولا يحرك لسانه، ولو حرك تفسد صلاته، كذا في"المحيط"، والصحيح ما قاله برهان الدين صاحب"الهداية". وقال الترمذي:"وكأن هذا الحديث عند بعض أهل العلم أنه في التطوع، لأن غير واحد من التابعين قالوا: إذا عطس الرجل في الصلاة المكتوبة إنما يَحمدُ الله في نفسه، ولم يوسعوا في أكثر من ذلك. وفي والمصنف،: نا إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي صدقة، قال: قلت لابن سيرين:"إذا عطست في الصلاة ما أقول؟ قال: قل: الحمد لله رب العالمين.

نا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم:"في الرجل يعطس في الصلاة، قال: يحمد الله في المكتوبة وغيرها".

752-ص- نا العباس بن عبد العظيم، نا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:"عَطسَ شاب من الأنصار خلفَ رسول الله- عليه السلام- وهو في الصلاة فقال:"الحمدُ لله [حمدًا] (1) كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وَبعدَ ما يرضَى من أَمرِ الدنيا والآخرة، ع"انصرفَ رسولُ الله عمليه السلام- قال: مَنِ القائلُ الكلمةَ؟ قال: فسكتَ الشاب، ثم قالَ: مَنِ القائلُ الكلمةَ؟ فإنه لم يقلْ بأسًا فقال: يا رسولَ الله، [أنا] (1) قلتُها، لم أرِدْ بها إلا خيرًا، قال: ما تَناهَتْ دونَ عرشِ الرحمنِ جَل ذكره (2) " (3) .

ش- شريك بن عبد الله، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني. روى عن: أبيه عبيد الله، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، وجماعة آخرين. روى عنه: الثوري، وشعبة،

(1) زيادة من سنن أبي داود.

(2) في سنن أبي داود:"تبارك وتعالى".

(3) تفرد به أبو داود.

*2. شرح سنن أبي، داود 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت