قلت: الرازم: الضعيفُ الذي لا يقدرُ أن يقوم من الهزال،
والإعزيزام: الاجتماع.
قوله:"يجبكم الله"- بالجيم- من إجابة الدعاء، وبعضهم يقرأه بالحاء من المحبّة، وليس موضعه.
قوله:"فتلك بتلك"معناه: تلك الدعوة مُعلقة بتلك الكلمة أو مضمنة بها أعني بالدعوة: قراءة الإمام"اهدنا الصراط المستقيم"السورة وأعني بالكلمة: قوله"آمين"، فقوله: (فتلك) مبتدأ في محل الرفع، وخبره:"تلك"الثاني، ومتعلقه محذوف- كما قدرنا- ويجوز أن يكون المراد من"تلك"الأول: الصلاة، ومن"تلك"الثاني: قوله"إذا كبر فكبروا، وإذا قرا {غير المَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَلاَ الضالينَ} فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا"، ونحو ذلكَ من الأفعال والأقوال، ويكون المعنى: صلاتكم متعلقة بصلاة إمامكم، فاتبعوه ولا تخالفوه، فتلك إنما تصح وتثبت بتلك، وكذلك الكلام في"فتلك بتلك"الثاني على الوَجهين.
قوله:"يَسْمع الله لكم"أي: يَستجيبُه، ومعنى"سمع الله لمن حمده": أجاب دعاء من حمده، وقيل: أراد به الحث على التحميد.
قوله:"ربنا لك الحمد"وفي رواية:"ولك الحمد"؛ وكلاهما صحيح.
قوله:"فليكن من أوّل قول أحدكم: التحيات"استدل جماعة بهذا على أنه يقول في أول جلوسه ولا يقول: باسم الله. وقال الشيخ محيي الدين: وليس هذا الاستدلال بواضح؛ لأنه قال:"فليكن من أول"، ولم يقل: فليكن أوّل.
والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي، وابن ماجه.
944-ص- نا عاصم بن النضر: نا المعتمر قال: سمعت أبي قال: نا قتادة، عن أبي غَلاّب يحدثه عن حطان بن عبد الله الرقاشي بهذا الحديث