فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 2976

المغرب، وقيل: العشي من زوال الشمس إلى الصباح، وفي"الصحاح":

العَشي والعشِية: من صلاة المغرب إلى العتمة.

قلت: الذي قال الجوهري هو أصل الوضع، وفي الاستعمال يُطلقُ

على ما ذكرنا.

قوله:"مقدم المَسْجد"بتشديد الدال المفتوحة.

قوله:"إحداهما على الأخرى"قد فسره في تلك الرواية بقوله:

"وشبك بَيْن أصابعه".

قوله:"ثم خرج سَرَعَانُ الناسِ"- بفتح السين والراء والعين المهملات-

أي: أخفاءهم والمستعجلون منهم وأوائلُهم، ويلزم الإعراب نونَه في كل

وجه، هذا الوجه هو الصواب الذي ماله الجمهور من أهل الحديث

واللغة، وهكذا ضبطه المتقنون، وقال ابن الأثير: السَّرعَان- بفتح السين

والراء- أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء ويقبلون عليه بسُرعة،

ويجوز تسكين لراء.

قلتُ: وكذا نقل القاضي عن بعضهم قال: وضبطه الأصيلي في

البخاري بضم السين وإسكان الراء، ووجهه؛ أنة جمع سريع كقَفيز

وقُفْزان وكَثيب وكُثبان، ومن قال: سِرعان- بكسر السين- فهو خطأَ،

وقيل: يُقَال- أيضا- سِرْعان بكسر السين وسكون الراء؛ وهو جمع

سريع، كرعيل ورِعْلان- وأما قولهم:"سرْعانَ/ ما فعلت"ففيه ثلاث [2/58 - أ] لغاتِ: الضم والكسر والفتح مع إسكان الراء، والنون مفتوحة أبدًا.

قوله:"وهم يقولون"جملة اسمية وقعت خالا من"سرعان الناس".

قوله:"قُصرت الصلاةُ"بضم القاف وكسر الصاد، وروي بفتح القاف

وضم الصاد؛ وكلاهما صحيح؛ لكن الأول أشهر وأصح.

قوله:"فقام رجل كان رسول الله يُسَميه ذا اليمين"وفي رواية:"فقام"

ذو اليدين"وفي رواية:"رجل من بني سليم، وفي رواية-:"رجل يُقالُ"

له: الخِرباقُ وكان في يده طول"وفي رواية:"رجل بَسيط اليدين"،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت