فهرس الكتاب

الصفحة 1992 من 2976

خطبته وحكاها، وليس له غير ذلك. روى عنه: شعيب بن رزيق الطائفي. روى له: أبو داود (1) .

قوله:"سابع سبعة"حال من الضمير الذي في"وفدت"، أي: حال كوني أحد السبعة الذين وفدوا إلى رسول الله- عليه السلام-، أو أحد التسعة.

قوله:"والشأن إذ ذاك دون"جملة حالية، والمعنى: والحال حينئذ دون أراد به قلة الأقوات وعدم السعة في الدنيا.

قوله:"سَددُوا"يعني: اقتصدوا واعملوا شيئًا لا تُعابون عليه، فلا تفرطوا في إرساله، ولا تشميره، وقال ابن الأثير:"أي: اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، وهو القصد في الأمر، والعدل فيه". قوله:"وأبشروا"وفي بعض النسخ الصحيحة:"ويسروا".

وفيه استحباب الخدمة إلى الوفود، واستحباب التوكي على نحو عصى

في الخطبة، واستعمال عمل اليسر في الأمور، وروى أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن ابن حباب، عن يزيد بن البراء، عن أبيه: أن النبي- عليه السلام- خطبهم يوم عيد وفي يده قوس أو عصى، وعن طلحة بن يحيي قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب وبيده قضيب. ص- قال أبو داودَ: ثبتني في شيء منه بعض أصحابنا.

أش،- أشار به إلى أنه كان مشككًا في بعض شيء منه، فلما تبين له ذلك من بعض أصحابه قال: ثبتني، بمعنى: أزال شكي، وجعلني متثبتًا

1068- ص- نا محمد بن بشار، نا أبو عاصم، نا عمران، عن قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياش، عن ابن مسعود- رضي الله عنه-: أن

(1) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (1/ 319) ، وأسد الغابة (2/ 34) ، والإصابة (1/ 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت