منصوبان على الحالية، والأولى أن ينتصبا على المفعولية، لأن"أرسل"يتعدى إلى اثنين.
قوله:"بين يدي الساعة"أي: القيامة، وذلك لأنه- عليه السلام- خاتم الأنبياء والرسل، وظهوره في الدنيا من أشراط الساعة على ما ثبت عنه- عليه السلام-:"بعثت أنا والساعة كهاتين".
قوله:"فقد رشد"أي: اهتدى.
قوله:"ومن يعصهما"أي: ومن يعص الله ورسوله، وبعض الناس كرهوا أن يشرك بين الله وغيره في الضمير، وقد ورد في هذا الحديث ما يرد هذا المذهب حيث قال:"ومن يعصهما".
قوله:"ولا يضر الله شيئًا"انتصاب"شيئًا"على أنه مفعول به، ويجوز أن تكون في موضع مصدر، أي: ولا يضر الله قليلًا من الأشياء. وهذا الحديث وما بعده إلى آخر الباب ليس بمطابق للترجمة. وقد أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه بأتم منه في خطبة النكاح، وفي"مختصر السنن"في إسناده عمران بن دَاوَر أبو العوام، قال عفان: كان ثقة، واستشهد به البخاري. وقال ابن معين والنسائي: ضعيف الحديث. وقال يحيى مرة: ليس بشيء. وقال يزيد بن زريع: كان عمران حروريًا، وكان يرى السيف على أهل القِبْلة. وداور: آخره راء مهملة.
1069- ص- نا محمد بن سلمة المرادي، أنا ابن وهب، عن يونس:
أنه سألَ ابنَ شهاب عنِ تشهد رسول الله يومَ الجُمُعَة، فذكر نحوه وقال:"ومن يَعْصِهِمَا فقدت غَوى"، وَنسألُ الله رد بنا أن يَجعلَنَا ممن يُطيعُهُ، ويُطِيعُ رَسُولَه، وَيتبِعُ رِضْوَانَهُ، ويَجْتَنِبُ سَخَطَهُ، فإنما نحنُ به وله (1) .
ش- يونس بن يزيد.
قوله:"فذكر نحوه"أي: نحو الحديث المذكور. وقال زيادة عليه:
(1) تفرد به أبو داود.