فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 2976

زمن المختار، وهو ابن مائة وعشرين سنة، سَنَةَ تسع وستين. روى له:

أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (1) .

والحديث: أخرجه مسلم، والنسائي، وفيه:"بئس الخطيب أنت"

وكذا أخرجه أبو داود في"كتاب الأدب"، قال القاضي وغيره: إنما أنكر

-عليه السلام- لتشريكه في الضمير المقتضي للتسوية، وأمره بالعطف

تعظيمًا لله تعالى بتقديم اسمه، كما قال- عليه السلام- في الحديث

الآخر:"لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان، ولكن ليقل: ما شاء"

الله ثم شاء فلان"/ والصواب: أن سبب النهي أن الخُطَبَ شأنُها البسط 2/86 - ب] والإيضاح، واجتناب الإشارات والرموز، وما ذكره القاضي ضعيف"

لأن التشريك في الضمير قد تكرر في الأحاديث، منها في الحديث المذكور

في رواية ابن مسعود، ومنها قوله:"أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما"

سواهما"وغير ذلك. وقد قيل: إن إنكاره- عليه السلام- وقوفه على"

قوله:"ومن يعصهما"، واحتج به المفسرون على تخطئة الوقف على

غير التام.

قوله:"بئس الخطيب"قد مر مرة أن"بئس"من أفعال الذم، كما أن

"نعم"من أفعال المدح، و"الخطيب"مرفوع بإسناد الفعل إليه، والمخصوص بالذم محذوف في هذه الرواية، أي:"أنت"كما قلنا.

وهو مبتدأ وخبره قوله:"بئس الخطيب".

1071- ص- نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن

خُبَيْب، عن عبد الله بن محمد بن معن، عن أبنت (2) الحارث بن النعمان

قالته: مَا حَفظتُ"ق"إلا منْ فِي رسول الله- عليه السلام- يَخْطُبُ (3)

بها كُل جُمُعَةِ، قالت: وَكَانَ تَنُورُ رسولِ اللهَ وَتَنَورُنَا واحدًا (4) .

(1) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (3/ 141) ، وأسد الغابة

(4/ 8) ، والإصابة (2/ 468) .

(2) في سنن أبي داود:"بنت".

(3) في سنن أبي داود:"كان يخطب".

(4) مسلم: كتاب الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة (51/ 873) ، النسائي:

كتاب الجمعة، باب: القراءة في الخطبة (107/3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت