قوله:"قبل وجهه"بكسر القاف وفتح الباء. فيه من السُنَة رفع اليدين إلى وجهه، ولا يجاوز بهما رأسه كما فعله رسول الله. والحديث: أخرجه الترمذي، والنسائي من حديث عمير مولى آبِي اللحم، عن آبِي اللحم. وقال الترمذي: كذا قال قتيبة في هذا الحديث عن آبي اللحم، ولا يعرف له عن النبي- عليه السلام- إلا هذا الحديث الواحد.
1140- ص- نا ابن أبي خلف، نا محمد بن عبيد، نا مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله قال: أتَت النبيَّ- عليه السلام- بَوَاكي فقال:"اللهم اسْقنَا غَيْثًا مُغيثًا مَريئًا مَرِيعًا نَافعًا غيرَ ضار، عاجلًا غير آجلٍ". قال: فَأطبقت علَيهم السمَاء (1) .
ش- ابن أبي خلف: محمد بن أحمد بن أبي خلف، ومحمد بن عبيد ابن أبي أمية الكوفي، ومسعر بن كدام.
ويزيد بن صهيب الفقير أبو عثمان الكوفي، روى عن: عبد الله بن عمرو (2) ، وجابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري. روى عنه: الحكم ابن عُتَيْبة، ومسعر، والمسعودي، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. روى له الجماعة إلا الترمذي (3) . قوله:"أتت النبي- عليه السلام- بواكي"بالباء الموحدة المفتوحة، هكذا هي الرواية المشهورة. وقال الخطابي (4) : رأيت النبيَّ- عليه السلام- يُواكي"- بضم التاء آخر الحروف - قالت: معناه: التحامل على يديه إذا رفعهما ومدهما في الدعاء، ومن هذا التوكل على العصا وهو التحامل عليها". قال بعضهم: والصحيح ما ذكره الخطابي.
(1) تفرد به أبو داود.
(2) كذا، وفي تهذيب الكمال:"عبد الله بن عمر بن الخطاب".
(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (32/ 7007) .
(4) معالم السنن (1/ 220) .