فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 2976

قلت: الصحيح: الرواية المشهورة بالباء الموحدة، وهكذا روى عن ابن الأعرابي وغيره:"أتت النبي- عليه السلام- بَواكي"، وكذلك ذكره البحار في"مسنده"فقال: حدَثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، وعلي بن الحسين الدرهمي قالا: نا محمد بن عبيد قال: نا مسعر، عن يزيد الفقير، عن جابر: أن بواكي أتوا النبي- عليه السلام-، فقالوا: ادع الله أن يَسْقينَا"الحديث، وفي بعض الطرق: عن يزيد الفقير عن جابر قال: أتت هوازن النبي- عليه السلام- فقال:"اللهم اسقنا"الحديث."

قوله:"غيثًا"أي: مطرًا

قوله:"مغيثًا"من الإغاثة، وهي الإعانة.

قوله:"مريئًا"أي: هنيئًا صالحًا كالطعام يَمْرُؤ. معناه: الخلو عن كل ما ينغصه كالهدم والغَرْق، ونحوهما. ويقال: مراني الطعام وأمْراني إذا لم يثقل على المعدة، وانحدر عنها طيبًا قال الفراء: يقال: هناني الطعام ومَرَاني، بغير ألف، فإذا أفردوها عن هَنَاني قالوا: أمْراني. قلت: يحتمل أن تكون هنا بلا همزة، ومعناه: مدرارا من قولهم: ناقة مَرِيٌ، أي: كثيرة اللبن، ولا أُحققه رواية.

قوله:"مريعًا"بفتح الميم، وكسر الراء، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها عين مهملة، أي: مخصبًا ناجعًا من مرع الوادي مراعةً، يقال: مكان مريع، أي: خصِيبْ، ويروى بضم الميم من أمرع المكان، إذا أخصب، ويروى بالباء الموحدة من أربع الغيث إذا أنبت الربيع، ويروى بالتاء المثناة من فوق، أي: يُنبت الله فيه ما ترتع فيه المواشي، وفي كلامهم: غيث مُرْبع مُرْتع.

قوله:"فأطبقت عليهم السماء"أي: أطبقت عليهم المطر، من قولهم: أطبق عليه الحمى وهي التي تدوم فلا تفارق ليلًا ولا نهارًا ويحتمل أنه أراد: أصابتهم السماء بالمطر العام، والمستعمل في هذا الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت