فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 2976

/ ثمانية وثلاثون حديثًا، روى له مسلم حديثًا واحدًا، روى عنه: [2/ 130 - ب] أبو أمامة، وابن مسعود، وسهل بن سَعْد الساعدي، وجماعة آخرون،

نزل الشام وسكن حمْص إلى أن مات. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (1) .

قوله:"أي الليل أسمعُ؟"أي: أيُ أجزاء الليل؟ أو أي أوقات الليل

اقربُ إلى الاستجابة؟ وضع السمع موضع الإجابة مجازا كما في قوله:

"سمع الله لمن حمده".

قوله:"جوفُ الليل الآخر"ارتفاع"جوف"على الابتداء، وخبره

محذوف , والتقدير: جوف الليل الآخر اسمع: أرْجى وأقربُ للإجابة،

وارتفاع"الآخر"على أنه صفة للجَوْف، والمراد منه: ثلث الليل الآخر

وهو الجزء الخامس من أسداس الليل.

قوله:"مشهودة"يعني: تشهدها الملائكة."مكتوبة"يعني: تكتب

أجرها للمُصلي.

قوله:"ثم اقصرْ حتى تطلع الشمس"أي: ثم احبسْ نفسك عن

الصلاة إلى طلوع الشمس , وهذا بعمومه يتناوَل ماله سبب وما لا سببَ

له.

قوله:"قيْسَ رمح"أي: قدر رمح في رأي العين، يقال: قيْس

وقاس وقيد وقاد وقاب بمعنى، وقد تقدم مثله غير مرة.

قوله:"فإنها تطلع بين قرني شيطان"قد ذكرنا أنه بمعنى جانبي رأسه؟

وذلك أنه يقابل الشمس حين طلوعها، ويَنْتصبُ دونَها حتى يكون طلوعها

بين قرنَيْه، فينقلب سجودُ الكفار للشمس عبادة له , وهذا هو المعنى الحقيقية، وذكرنا فيه وجوها أخرى في كتاب"الصلاة".

قوله:"حتى يَعْدل الرمح ظله"هو إذا قامت الشمس قبل أن تزول،

(1) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (2/498) ، وأهلا الغابة (4/ 251) ، والإصابة (3/ 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت