الثاني: ما رواه الدارقطني من طريق محمد بن [عيسى بن] حيان،
عن الحسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن
أبي عبيدة وأبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: مر بي رسول الله- غليه
السلام- فقال:"خذ معك إداوة من ماء"، ثم انطلق وأنا معه، فذكر
حديثه ليلة الجن، وفيه (1) :"فلما أفرغت عليه من الإداوة إذا هو نبيذ،"
فقلت: يا رسول الله، أخطأت بالنبيذ، فقال: تمرة حلوة وماء عذب" (2) ."
الثالث: ما رواه الدارقطني أيضًا عن معاوية بن سلام عن أخيه زيد،
عن جده أبي سلام، عن ابن غيلان الثقفي: أنه سمع عبد الله بن مسعود
يقول:"دعاني رسول الله ليلة الجن بوضوء، فجئته بإداوة فإذا فيها نبيذ،"
فتوضأ رسول الله- عليه السلام-" (3) ."
الرابع: ما رواه الدارقطني أيضًا عن الحسين بن عبيد الله العجلي، ثنا
أبو معاوية، عن الأعمش،/عن أبي وائل قال: سمعت ابن مسعود
يقول:"كنت مع النبي- عليه السلام- ليلة الجن، فأتاهم فقرأ عليهم"
القرآن، فقال لي رسول الله في بعض الليل: أمعك ماء يا ابن مسعود؟
قلت: لا والله يا رسول الله إلا إداوة فيها نبيذ، فقال- عليه السلام-:
تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ به" (4) ."
الخامس: ما رواه الطحاوي في"كتابه": حدثنا يحيى بن عثمان، ثنا
أصبغ بن الفرج وموسى بن هارون البردي قالا: ثنا جرير بن عبد الحميد،
عن قابوس، عن أبيه، عن ابن مسعود قال:"انطلق رسول الله إلى"
البراز فخط خطا وأدخلني فيه، وقال: لا تبرح حتى أرجع إليك،
(1) غير واضحة في الأصل، وغير موجودة في سنن الدارقطني.
(2) الدارقطني (1/78) وقال:"تفرد به الحسن بن قتيبة، عن يونس، عن"
أبي إسحاق، والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان"."
(3) الدارقطني (1/78) وقال: الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول.
قيل: اسمه عمرو، وقيل: عبد الله بن عمرو بن غيلان.
(4) الدارقطني (1/78) وقال:"الحسن بن عبيد الله يضع الحديث على الثقات".