وأخرج أيضًا عن الحارث، عن علي:"أنه كان لا يرى بأسًا بالوضوء"
بالنبيذ" (1) . وأخرج أيضًا عن مزيدة بن جابر عن علي- رضي الله"
عنه- قال:"لا بًاس بالوضوء بالنبيذ" (2) . وروى الدارقطني أيضًا في
"سننه"من حديث مُجاعة عن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إذا لم يجد أحدكم ماء ووجد النبيذ فليتوضأ" (3) .
74-ص- حدّثنا موسى بن إسماعيل قال: ثنا وُهيب، عن داود، عن
عامر، عن علقمة قال: قلت لعبد الله بن مسعود: من كان منكم مع رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الجن؟ فقال: ما كان معه منا أحد (4) .
ش- وهيب هو ابن خالد بن عجلان، وقد ذكر.
وداود هو ابن أبي هند، واسم أبي هند دينار بن عُذافر ويقال: اسمه
طهمان البصري أبو بكر، رأى أنس بن مالك، وسمع أبا العالية،
والحسن البصري، وابن سيرين، والشعبي، وعكرمة، وغيرهم. روى
عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وقتادة، والثوري، وابن جريج،
وشعبة، ووهيب، وغيرهم. وقال ابن معين: ثقة. توفي سنة سبع
وثلاثين ومائة بطريق مكة. روى له الجماعة [إلا] البخاري استشهاداُ (5) .
وعامر هو عامر بن شراحيل بن عبد ابن أخي قيس الشعبي الكوفي من
شعب همْدان. روى عن: علي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين،
وسعد بن أبي وقاص، وغيرهم. وقال منصور بن عبد الرحمن: قال
(1) الدارقطني (1/79) وقال:"تفرد به حجاج بن أرطأة، لا يحتج به".
(2) الدارقطني (1/79) .
(3) الدارقطني (1/76) وقال:"أبان بن أبي عياش متروك الحديث، ومُجاعة"
ضعيف، والمحفوظ أنه رأي عكرمة غير محفوظ". (1) هـ. وإلى هنا انتهى"
النقل من نصب الراية.
(4) مسلم: كتاب الصلاة، باب: الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن
(450) ، الترمذي: كتاب التفسير، باب: ومن سورة الأحقاف (3258) .
(5) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (8/1790) .