فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 2976

البذاء-/قال: فطلّقْها إذًا. قال: قلتُ: يا رسول الله، إن لها صُحْبةً ولي

منها ولدٌ. قال: فمُرْها. يقول: عظها، فإنْ يكُ فيها خيرٌ فستفْعل، ولا

تضربْ ظعينتك كضرْبك أُميّتك. قلت: يا رسول الله، أخبرني عن

الوُضوء. قال: أسْبغ الوُضوء، وخلّلْ بين الأصابع، وبالغْ في الاسْتنشاق إلا

أن تكون صائمًا" (1) "

ش- يحيى بن سُليم أبو محمد ويقال: أبو زكريا القرشي الطائفي

الخراز- بالخاء المعجمة، والراء وفي آخره زاي- الحذاء المكّي. روى

عن موسى بن عقبة (2) ، وسمع: إسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن

كثير، وابن جريح، وغيرهم. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع،

والشافعي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة

كثير الحديث. روى له الجماعة (3) .

وإسماعيل بن كثير المكي أبو هاشم. روى عن: مجاهد، وسعيد بن

جبير، وعاصم بن لقيط بن صبرة. روى عنه: ابن جريج، والثوري،

ويحيى بن سُليم الطائفي، وداود بن عبد الرحمن العطار. قال أحمد:

ثقة. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث

روي له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (4) .

وعاصم بن لقيط بن صبرة العُقيلي الحجازي. روى عن أبيه. روي

عنه إسماعيل بن كثير. قال البخاري: هو عاصم بن أبي رزين. روى

له: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (5) .

(1) الترمذي: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في تخليل الأصابع (38) ، وكتاب:

الصوم، باب: ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم (788) ،

النسائي: كتاب الطهارة، باب: المبالغة في الاستنشاق (87) ، ابن ماجه:

كتاب الطهارة، باب: المبالغة في الاستنشاق والاستنثار (407) .

(2) في الأصل:"عيينة"خطأ.

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (31/6841) .

(4) المصدر السابق (3/473) .

(5) المصدر السابق (13/3025) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت