فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2976

أنه ابن الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرًا، والرسول الذي أرسل لتبليغ

رسالات الله، يعني: فكل رسول نبي ولا عكس.

قوله:"إلا فتحت له"جواب قوله:"ما منكم"

وقوله:"الثمانية"مرفوع على أنه صفة الأبواب.

قوله:"من أيها"أي: من أيّ الأبواب، الأصل في"أي"و"أيه"

أن تكون مضافًا، لأن المراد منه جزء من شيء فهو شبيه بـ"بعض"،

وهو مضاف دائمًا. وهو اسم مبهم يبينه ما يُضاف إليه إلا الموصول عند

من يقول موضحة الصلة، وهي خمسة أنواع: موصولة نحو: اضرب

أيهم خرج، أي: الذي خرج منهم. واستفهامية نحو: أي الرجلين

عندك؟، وشرطية نحو: أيهم يضرب أضرب. وموصوفة نحو: زيد

رجل أي رجل، أي: كامل في صفات الرجال. ووصلة إلى بدإ ما فيه

"أل"نحو: يا أيها الرجل، وهو معرب من بين سائر الموصولات.

ويستفاد من هذا الحديث فوائد، الأولى: استحباب معاونة المؤمنين

بعضهم ببعض في مصالحهم.

والثانية: استحباب إسباغ الوضوء.

الثالثة: استحباب صلاة ركعتين بعد الوضوء.

والرابعة: استحباب قراءة:"أشهد أنْ/لا إله إلا الله، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله عقيب الوضوء". وأخرج هذا الحديث: مسلم،

والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة.

ص- قال معاوية: وحدّثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة

ابن عامر.

ش- معاوية: ابن صالح.

وربيعة بن يزيد الدمشقي: أبو شعيب الإيادي القصير. سمع: معاوية

ابن أبي سفيان، وعبد الله بن عمرو، وواثلة بن الأسقع، وعبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت