فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 2976

ش- أي: روى هذا الحديث سفيان بن عيينة.

قوله:"بمعناه"أي: بمعنى هذا الحديث.

280-ص- حدَّثنا وهب بن بقية قال: نا خالد، عن سهيل بن

أبي صالح، عن الزهري، عن عروةَ بن الزبير، عن أسماء بنت عميس

قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيش استُحيضت منذُ كذا

وكذا، فلم تصَلِّ، فقال النَبيُّ- عليه السلام-:"سُبحًانَ اللهَ!! هذا (1) من"

الشيطان، لتجلس في مركن، فإذا رأت صَفارة (2) فوقَ الماء فلتغتسل

للظهرِ وَالعصرِ غسلًا واحَدًا، وتغتسلُ للمغرب والعشاء غُسلًا واحدًا،

وتغتسلُ للفجرِ غسلا (3) ، وتَوضأ فيما بين ذلك" (4) ."

ش-/خالد هو: ابن عبد الله الواسطي الطحان.

قوله:"منذ كذا وكذا"اعلم أن مذ ومنذ لهما ثلاث حالات: إحداها:

أن تليهما اسم مجرور، فقيل: هما اسمان مضافان، والصحيح أنهما

حرفا جر بمعنى"من"إن كان الزمان ماضيًا، وبمعنى"في"إن كان

حاضراَ، وبمعنى"من"و"إلى"جميعًا معدوداَ، نحو: ما رأيته منذ

يوم الخميس، أو مذ يومنا، أو عامنا، أو مذ ثلاثة أيام. والثانية: أن

يليهما اسم مرفوع، نحو: مذ يوم الخميس، ومنذ يومان. قال المبرد

وابن السراج والفارسي: مبتدآن وما بعدهما خبر، ومعناهما: الأمد إن

كان الزمان حاضراَ أو معدوداَ، وأول المدة إن كان ماضيًا. وقال الأخفش

والزجاج: ظرفان مخبر بهما عما بعدهما، ومعناهما: بين وبن

مضافين، فمعنى: ما لقيته مذ يومان، بيني وبن لقائه يومان. وقال أكثر

الكوفيين: ظرفان مضافان لجملة حذف فعلها وبقي فاعلها، والأصل مذ

كان يومان. الثالثة: أن تليها الجمل الفعلية أو الاسمية، كقوله: ما زال

(1) في سنن أبي داود:"إن هذا". (2) في سنن أبي داود:"صفرة".

(3) في سنن أبي داود:"غسلا واحدًا وتتوضأ".

(4) تفرد به أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت