فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 2976

عن خليفة بن حُصَين، عن جدّه: قيس بن عاصم قال: أتيتُ النبيَ- عليه

السلام- أريدُ الإسلامَ، فأمَرني أن اغتسلَ بماء وسِدر (1) .

ش- سفيان: الثوري، والأغرُّ: ابن حَصِيل، وقال صاحب

"الكمال": الأغر بن الصباح الكوفي المنقري، مولى لآل قيس بن

عاصم. روى عن: خليفة بن حُصين. روى عنه: الثوري، وقيس بن

الربيع. قال ابن معين: ثقة. روى له: أبو داود، والترمذي،

والنسائيّ (2) .

والخليفة بن حُصَين بن قيس بن عاصم المنقري البصري. روى عن:

جده، وأبي نصر، عن ابن عباس. روى عنه: الأغر بن الصباح.

روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي (3) ، وقيس بن عاصم بن

سنان بن خالد بن منقر بن عُبيد السَّعدي التميمي، وفد على النبي- عليه

السلام- في وَفد بني تميم سنة تسع فأسلم، وقال- عليه السلام-:

"هذا سيّد أهل الوبر". روى عنه: الحسن البصري، وابنه: حكيم بن

قيس، وابن ابنه: خليفة بن حصين. نزل البصرة وله بها دار، وتوفي

عن اثنين وثلاثين ذكراَ من أولاده. روى له: أبو داود، والترمذي،

والنسائي (4) .

هذا عند أكثر أهل العلم على الاستحباب، لا على الإيجاب، وعند

أحمد، وأبي ثور: يجب الغسل على الكافر إذا أسلم أَخذاَ بظاهر

الحديث؛ ولأنه لايح (5) في أيام كفره من جماع أو احتلام وهو لا يغتسل،

(1) الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما ذكر في الاغتسال عندما يسلم الرجل

(605) ، النسائي: كتاب الطهارة، باب: غسل الكافر إذا أسلم.

(2) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (3/541) .

(3) المصدر السابق (3 /1718) .

(4) انظر ترجمته في: الاستيعاب بهامش الإصابة (3/232) ، وأسد الغابة

(4/432) ، والإصابة (3/252) .

(5) كذا، ولعلها بمعنى:"لا يخرج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت