فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 2976

والأسود بن شيبان: السَدُوسي، أبو شيبان البصري، مَولى أنس بن

مالك. روى عن: الحسن، ويزيد بن عبد الله، وموسى بن أنس،

وخالد بن سُمَير وغيرهم. روى عنه: ابن المبارك، ووكيع، ووهب بن

جرير وغيرهم. قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث.

روى له: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه (1) .

وخالد بن سُمَير: السَّدُوسي البصري. روى عَن: عبد الله بن عُمر

ابن الخطاب. وسمع: أنس بن مالك، وبشير بن نهيك، وعبد الله بن

رباح الأنصاري. روى عنه: الأسود بن شيبان. روى له: أبو داود،

والنسائي، وابن ماجه (2) .

قوله:"قَدِمَ علينا"أي: في البصرة.

قوله:"تُفَقِّهه"- بالتشديد- أي: كانت الأنصار يَنسبُونه إلى الفقه،

ويجعلونه فقيها بينهم.

قوله:"بهذه القصّة"أي: حدث بهذه القصة؛ والمعنى: أنه ذكر هذه

القصة، ثم قال."فلم يوقظنا إلا الشمسُ"وارتفاع الشمس بقوله:

"لم يوقظنا"و"طالعة"نصب على الحال من"الشمس".

قوله:"وَهِلين"أي: فزعين، جمع وَهِل- بفتح الواو وكسر الهاء-

صفة مشبهة من وَهِل يُوهَل إذَا فزع لشيء يُصيبُه؛ وهو نصب على الحال

من الضمير الَّذي في قوله:"فقمنا".

توله:"رويدًا رويدًا"اعلم أن"رُوَيدَ"من أسماء الأفعال؛ ومعناه:

امهل وتأنّ وهو تصغير"رَود"يقال: أروَدَ به إروادًا أي: رَفقَ، ويقال:

رُويدَ زيد، ورويدك زيدا، وهي فيه مصدر مضاف، وقد يكون صفةً

نحو: سارُوا سيرا رويدًا، وحالاَ نحو: ساروا رويدا، أي: مُرودين؛

وهو في هذه المواضع مُعرب، ويُبنى إذا كان اسما للفعل. وأما هاهنا:

(1) المصدر السابق (3/502) .

(2) المصدر السابق (8/1620) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت