فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 2976

] 1/7 حا[

وحذيفة بن اليمان، واسم اليمان: حسْل، ويقال: حُسيْل بن جابر

ابن [أسيد بن] عمرو بن ربيعة بن جُرْوة بن الحارث أبو عبد الله. روى

عنه: عمار بن ياسر، وأبو حذيفة، وربعي بن حراش، وأبو وائل،

وغيرهم. مات بالمدائن واليًا عليها سنة ست وثلاثين،. بعد قتل عثمان

بأربعين ليلة. روى له الجماعة (1) .

قوله:"سباطة قوم"بضم السين، وتخفيف الباء الموحدة، وهي مُلقى

الزبالة والتراب ونحوهما، يكون بفناء الدور مرفقًا لأهلها. وقال

الخطابي:"ويكون في الأغلب سهلًا دمثًا، لا (2) يخد فيها البول، ولا"

يرتد على البائل" (3) . ويقال: السُباطة: الكُناسة نفسها، وإضافتها"

إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك، لأنا كانت مواتًا مباحة.

قوله:"فبال قائمًا"فيه وجوه:" (4) الأول: ما روي عن الشافعي:"

أن العرب كانت تستشفي لوجع الصلب بالبول قائمًا، قال: فنرى أنه كان

به- عليه السلام- وجع الصلب إذ ذاك.

والثاني: ما رواه البيهقي برواية ضعيفة"أنه- عليه السلام- بال"

قائمًا لعلة بمأبضه" (5) والمأبضُ- بهمزة ساكنة بعد الميم، ثم باء موحدة-"

وهو/باطن الركبة.

والثالث: أنه- عليه السلام- لم يجد مكانًا للقعود، فاضطر إلى

القيام، لكون الطرف الذي يليه في السباطة كان عاليًا مرتفعًا.

والرابع: ما ذكره القاضي عياض، لكون البول قائمًا حالة يؤمن فيها

(1) انظر ترجمته في: الاستيعاب (1/277) بهامش الإصابة، وأسد الغابة

(1/468) ، والإصابة (1/317) .

(2) كذا، وفي"معالم السنن"و"شرح صحيح مسلم":"سهلًا منثالًا".

(3) انظر: معالم السنن (1/18) ، باب: البول قائمًا.

(4) انظر: شرح صحيح مسلم (3/165- 166) تحت شرح حديث الباب.

(5) البيهقي: كتاب الظهارة، باب: البول قائمًا (1/101) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت