فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 2976

المذكور: السائب بن خلاد من أصحاب النبي- عليه السلام-؛ وإنما قال

ذلك لنفي قول بعضهم: إنه ليس بصحابي، أو إنه لم يَرو عن (1) النبي

-عليه السلام-.

قوله:"بصق"يعني: وهو في الصلاة.

قوله:"فذكر ذلك"أي: ذكر ذلك الرجل كون رسول الله منعه من

الإمامة، فقال رسول الله:"نعم"منعتك عن أن تؤم بهم.

قوله:"وحسبتُ أنه قال"من كلام الٍسائب أي: ظننت أنه- عليه

السلام- قال للرجل:"إنك آذيت الله ورسوله"؛ والمعنى: إنه فعل

فعلا لا يُرضي الله ولا رسوله. وذكر ابن خالويه أن النبي- عليه السلام-

لما رأى النخامة في المحراب قال:"مَن إمام هذا المسجد؟"قالوا:

فلان، قال: قد عزلته، فقالت امرأته: لم عزل النبي- عليه السلام-

زَوجي عن الإمامة؟ فقيل: رأى نخامة في للحراب، فعمدت إلى خلوق

طيب فخلقت به المحراب، فاجتاز- عليه السلام- بالمسجد فقال:"من"

فعل هذا؟"قيل: امرأة الإمام، قال:"قد وهبتُ ذنبه لامرأته،

ورددته إلى الإمامة"، فكان هذا/أول خلوق كان في الإسلام."

465-ص- نا موسى بن إسماعيل: نا حماد: أنا سعيد الجُريري، عنِ

أبي العلاء، عن مُطرِّف، عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وهو يُصَلَي فبَزق

تحتَ قَدمِهِ اليُسرى (2) .

ش- حماد: ابن سلمة، وسَعيد: ابن إياس، أبو مسعود الجُرَيري

النَّضريّ.

وأبو العلاء: يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري الكوفي، أخو

مُطَرَف. روى عن أبيه عبد الله، وأخيه مُطَرف، وأبي هريرة، وابن

(1) في الأصل:"من".

(2) مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن البصاق في السجد

في الصلاة وغيرها (58- 554) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت