فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 2976

كررها عليه ظنها من الأذان، فعَده تسع عشرة كلمةً- وأيضا- فأذان

أبي محذورة عليه أهل مكة؛ وما ذهبنا إليه عليه عمل أهل المدينة؛

والعمل على المتأخر من الأمور"."

فإن قيل: يرد هذا: ما ذكره من قوله:"قلتُ: يا رسولَ الله،"

علمني سُنَّة الأذان"؛ وفيه"ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد

أن محمدًا رسول الله تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بها"فجعله"

من سُنَّة الأذان، وهو كذلك في"صحيح ابن حبّان"و"مسند"

أحمد" (1) . قلت: هذا مُعارضُ بما أخرجه الطبراني عن أبي محذورة؛"

وليس فيه ترجيع.

483-ص- نا الحسن بن علي: نا أبو عاصم وعبد الرزاق، عن ابن

جريج: أخبرني عثمان بن السائب: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن

أبي محذورة، عن أبي محذورة، عن النبي- عليه السلام- نحو هذا

الخبر؛ وفيه:"الصلاةُ خَيرٌ من النوم، الصلاةُ خيرٌ من النوم"في الأول من

الصُّبح (2) .

ش- الحسن بن علي: ابن محمد الخلال الحلواني، وأبو عاصم:

النَّبيل، وعبد الرزاق: ابن همام، وعبد الملك: ابن جريج. وعثمان

ابن السائب: المكي. سمع: أباه، وأم عبد الملك بن أبي محذورة.

روى عنه: ابن جريج، وحديثه في المكيّين. روى له: أبو داود،

والنسائي (3) .

والسائب: المكي. سمع: أبا محذورة الجُمحي. روى عنه: ابنه:

عثمان. روى له: أبو داود، والنسائي (4) .

قوله:"في الأول"أي: في الأذان الأول من صلاة الصبح. وروى

(2) النسائي: كتاب الأذان، باب: الأذان في السفر (2/7) .

(3) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (19/3813) .

(4) المصدر السابق (10/2175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت