فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 2976

قوله:"بحين الصلاة"أي: بوَقتها.

قوله:"على الآطام"الآطام- بالمدّ- جمعُ أُطُم- بضم الهمزة

والطاء-؛ وهو بناء مرتفع/وآطام المدينة: أبنيتها المرتفعة، وفي

"الصحاح": الأطُم مثل الأُجُم- يخفف ويُثقلُ- والجمعُ: آطام؛ وهي

حصون لأهل المدية، والواحد: أطَمة مثل أكَمة. انتهى. ويقال:

الآطام: جمعُ إِطام- بكسر الهمزة- وهو ما ارتفع من البناء.

قوله:"حتى نقَسُوا"- بفتح القاف- من النَقس، وهو الضربُ

بالناقُوس؛ وهي خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وقد ذكرناه.

قوله:"أو كادوا أن ينقُسوا"- بضم القاف-؛ لأنه من نقس يَنقُس،

من باب نصر ينصُر؛ وهو شك من الراوي، والمعنى: أو قربُوا من نَقس

النَاقُوس؛ لأن"كاد"من أفعال المقاربة.

قوله:"فجاء رجل من الأنصار"وهو مفسر في حديث أحمد الذي

ذكرناه بعبد الله بن زيد الأنصاري.

قوله:"لمّا رجعتُ لما رأيتُ"قد علمت أن"لما"على ثلاثة أوجه؛

أحدها: أن يحزم المضارع ويقلبه ماضيًا، والثاني: أن يكون حرف

استثناء، فيدخل على الجملة الاسمية نحو(إِن كُل نَفسٍ لَمَا عَلَيهَا

حَافِظ) (1) فيمن شدد الميم، والثالث ت ظرف بمعنى"حين"فتختص

بالماضي، فتقتضى جملتين وُجدت ثانيتهما عن وجود أولاهما نحو: لما

جاءني أكرمته ويكون جوابها فعلا ماضيًا اتفاقا وجملة اسميةً مقرونة بإذا

الفجائية أو بالفاء- عند ابن مالك- وفعلا مضارعا- عند ابن عصفور-؛

"ولمّا"هذه هاهنا من القسم الثالث. وقوله:"رأيتُ رجلًا"جوابُ

كل واحد من"لما رجحتُ"،"لما رأيتُ".

قوله:"كان عليه ثَوبين أخضرين"قد وقع كذا في رواية أبي داود"ثوبين"

أخضرين"وفي رواية أحمد- كما ذكرنا-"كان عليه ثوبان أخضران""

(1) سورة الطارق: (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت