امتثالًا لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - (لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ [1] ، فإن أول من يتوجب علي شكره بعد الله - عز وجل - والداي - يرحمهما الله رحمة واسعة - فقد تعبا في تربيتي ورعايتي في الصغر بأن وجهاني إلى دراسة اللغة العربية والعلوم الإسلامية، فأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشملهما بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل قبرهما روضة من رياض الجنة إنه سميع مجيب.
ثم أشكر من بعد أستاذي الفاضل المشرف على هذه الرسالة الأستاذ المشارك الدكتور/ دوكوري ماسيري الذي كان له الفضل بعد الله في اختيار هذا الموضوع ولم يضن بجهده دعمًا ومساندة، وإرشادًا وتوجيهًا فجزاه الله خير الجزاء.
كما أشكر ابني، المهندس/ أنس محمد آدم، والأستاذ/ مروان محمد آدم لمواكبتهما معي هذا العمل (دعمًا ومساندة) طوال مدة إنجازه وفي كافة مراحله.
والشكر موصول أيضًا لصديقي وزميلي الأستاذ/ إسماعيل علي عيسى الذي كان له الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في إخراج هذا العمل بصورته النهائية، فالله أسأل أن يرفع قدره و يمتعه بالصحة والعافية.
(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 258) ، والبخاري في (الأدب المفرد) رقم (218) ، وأبو داود رقم (4811) ، و الترمذي رقم (1954) .