المستوى الدلالي لتلك الأمثال فقط.
البحثان يختلفان اختلافًا جوهريًا في المضمون, وذلك أن بحثي يتناول دلالة الألفاظ المفردة والمركبة فقط كما سيأتي - إن شاء الله - في حين أن هذه الرسالة لم تتطرق مطلقا إلا دراسة دلالة الألفاظ, وإنما درست دلالة الأساليب في الأمثال النبوية في صحيح البخاري على نحو ما يعرف بـ (دلالة السياق) , وتميل الرسالة إلى الدراسات البلاغية أكثر منها إلى الدراسات اللغوية - بالمصطلح الأخص - ويتبين ذلك من خلال محتوى الرسالة, وطريقة الباحث في معالجة موضوعاتها.
هدف الدراسة:
يتمثل هدف الدراسة فيمايلي:
(أ) جمع الأمثال النبوية في صحيح البخاري بنوعيها القياسي منها والسائر.
(ب) تبويب الأمثال القياسية منها بناءً على موضوعها، وتبويب الأمثال السائرة.
(ج) دراسة الجديد في الأمثال، وشيوعها، ومدى تأثره صلى الله عليه وسلم بأمثال الجاهلية قبله.
(د) دراسة هذه الأمثال لغويًا ودلاليًا، وملاحظة الأساليب الشائعة فيها.
منهج الدراسة:
لم يتناول الباحث بالذكر منهجه في الدراسة الذي يصل من خلاله إلى الهد ف المرسوم للبحث، ولكن يمكننا استنباط المنهج من خلال تناوله للأهداف، وهو المنهج الوصفي التحليلي.
مكونات الدراسة:
تتكون الدراسة من مقدمة، وثلاثة فصول: الفصل الأول بعنوان: المثل وما يتعلق به لغة واصطلاحا. وجاء تحته ثلاثة عشر مطلبًا. كلها حول المثل وما يتعلق به والمؤلفات فيه. الفصل الثاني بعنوان: أقسام الأمثال النبوية والجديد فيها. وجاء تحته أربعة مطالب، هي: الأمثال النبوية القياسية، الأمثال النبوية السائرة، الجديد في الأمثال النبوية، استخدام الرسول صلى الله عليه وسلم للأمثال السائرة في عصره. الفصل الثالث بعنوان: الأساليب الشائعة في