فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 366

-قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ، خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ) [1]

-وقوله صلى الله عليه وسلم: (أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلّ) [2]

-وقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ) [3]

خير

ورد لفظ (خير، وشر) للدلالة على التفضيل في عدة مواضع من أمثال الصحيحين، من ذلك:

قوله صلى الله عليه وسلم: (أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ) [4]

وقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ) [5]

أصل (خير منه وشر منه) عند الصرفيين (أخير منه، وأشر منه) فحذفت منهما الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال، وقد قُرِئ (الأشر) في قوله تعالى: {? ? ? ? ... ? ... } [6] بفتح الشين، وتشديد الراء [7] .

يدرس الصرفيون اسم الزمان والمكان في مبحث واحد لاتحاد الصيغة فيهما من

(1) مسلم: 4/ 2052، ينظر الحديث رقم: (91) في التمهيد من هذا البحث.

(2) البخاري: (2373) ، ومسلم: (1/ 541) ، والأمثال في الحديث النبوي: (260) , ينظر الحديث رقم: (120) في التمهيد من هذا البحث.

(3) البخاري 2/ 867 ومسلم: 4/ 2054، ينظر الحديث رقم: (118) في التمهيد من هذا البحث.

(4) البخاري: 1/ 435 ومسلم: 3/ 1251, ينظر الحديث رقم: (71) في التمهيد من هذا البحث.

(5) البخاري: 6/ 2626، ومسلم: 4/ 2011، ينظر الحديث رقم: (123) في التمهيد من هذا البحث.

(6) القمر: 26

(7) ينظر المحتسب: 2/ 299، والبحر المحيط: 8/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت